- لا تسألني
- لا تسألني عن نواحي...
- لا تسألني عن ندوبِ الرحيل
- لا تسألني عن معين جراحي
- لاتسألني كم من الأعمار في دواخلي تاه رسمها بلا دليل
- بلا لون...ومتى جف السلسبيل ...
- القلبُ مُزَنٌ عصًرَ الامَها صِياحي
- والمرًاتُ سبت ازهاري وكانتِ الضًليل
- وشم القدر كاهل حرفي بالاتراحِ
- مغرورا..هدً ضفافَ فرحي والسبيل
- وشم مسار ايامي بنار القراحِِ
- والأحزان ...والهم الثقيل
- الالم شكى ألمي وسَهِد في الالام والانين
- الالم واسى بُهوتَ ضيائي العليل
- فيا أيتها الأقدار، ماذنب جياد حروفي...
- لِتَخرسَ في محاربها ترانيمُ الصهيل ؟؟
- أيتها الأبراج ...ماذا جنى عطاردُ البطاحِ ؟؟
- لترصعه القشعريرة ...ينذب الأمل القتيل
- غريبا...وحيدا...هزيلا
- ولتَقتُلَ فيه العواصفُ كلً جميل ...؟؟؟؟
- فلا تسألني عما جاء في الصحاحِ
- عن حياة أجًاجةٍ بالشكوى والعويل
- وشم الغربان بالإبرِ أفراحي
- وخزوا بالازاميل قوافيَ الخليل
- هدوا البسيط...هدوا المديد بانشراحٍ...
- وفي سوق الخردة باعوا نَفَسَ الشط الطويل
- زرعوا في البحور ملح القُراحِِ
- اغرقوا البيان في الاستعارات والتضليل
- حولوا الحروف رصاصا...سربا من الرماحِِ
- حولوا الصدور قبورا ...
- والبطاح فُتورا....جدعوا حلم النخيل
- فلا تسألني عن أتراحي...
- وهل بين الأموات أحيى ,او ميت أنا بين الاصحاحِِ
- لا تسألني عن صباحي...
- في غاب يقتات من مراقِ النطاحِ
- يوزع دهاقَ الهمومِ على عابري السبيل
- فتنهي الفرحة بين السطور بلا وكيل
- فيا قدري...هل راقك صراخي
- ونواحي...
- لا تسألني عن جراحي...
- لا تسألني عن ندوبِ الرحيل
- ففي الغد أَملٌ لتعود الجيادُ والصهيل
- ترقص الفراشات...تغرق في الأفراحِ
- لا تسألني...
- ********* أحمد الكندودي

الثلاثاء، 27 يونيو 2017
لا تسألني *** بقلم الشاعر المتألق أحمد الكندودي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق