الثلاثاء، 27 يونيو 2017

والتقيتكِ *** بقلم الشاعر المتألق سامي شكرجي


  • والتقيتكِ .. في منعطف الأحلام *************************** / بقلمي .. سامي شكرجي
  • اشتقت إليكِ ، والبعد يفصلنا كما البحر بيننا ، لا حل سوى أن انام على ساحله الآخر ، أتوسد الرمال .. أتأمل .. أغفو.. أحلم ، عسى أن تحضري في الرؤيا ، لأستذكر جمالك كما لو كنت معي ، أرافقكِ ، وكأننا في نزهة ربيعية على ساحل البحر في لبنان . . أو عندما كنتُ مستلقيا بين راحتيكِ لأستريح وأقضي أمتع الليالي في كَسَبْ واللاذقية . . أو حينما ارتدنا حديقة الورود في إيران وقد حطَّ على كتفي الببغاء بألوانه الزاهية التي ما ضاهت جمالكِ ، لا في الشكل ولا في الكلام الرقيق الذي ينبعث من بين شفتيكِ . لا يهمني إن بقيتُ في غفوتي لحين لقائي بكِ ، فلا أستطيع أن أقضي وقتي صاحيا أبدا. إنه الفراغ القاتل الذي ينهكني .. أريد أن أبقى في حلمي ورؤياي ، حتى تضعي يدكِ على كتفي ، وأستفيق من نومي. ---------------------------------------------
  • سامي شكرجي
  • 27/6 / 2017
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏، و‏‏سحاب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...