- والتقيتكِ .. في منعطف الأحلام *************************** / بقلمي .. سامي شكرجي
- اشتقت إليكِ ، والبعد يفصلنا كما البحر بيننا ، لا حل سوى أن انام على ساحله الآخر ، أتوسد الرمال .. أتأمل .. أغفو.. أحلم ، عسى أن تحضري في الرؤيا ، لأستذكر جمالك كما لو كنت معي ، أرافقكِ ، وكأننا في نزهة ربيعية على ساحل البحر في لبنان . . أو عندما كنتُ مستلقيا بين راحتيكِ لأستريح وأقضي أمتع الليالي في كَسَبْ واللاذقية . . أو حينما ارتدنا حديقة الورود في إيران وقد حطَّ على كتفي الببغاء بألوانه الزاهية التي ما ضاهت جمالكِ ، لا في الشكل ولا في الكلام الرقيق الذي ينبعث من بين شفتيكِ . لا يهمني إن بقيتُ في غفوتي لحين لقائي بكِ ، فلا أستطيع أن أقضي وقتي صاحيا أبدا. إنه الفراغ القاتل الذي ينهكني .. أريد أن أبقى في حلمي ورؤياي ، حتى تضعي يدكِ على كتفي ، وأستفيق من نومي. ---------------------------------------------
- سامي شكرجي
- 27/6 / 2017

الثلاثاء، 27 يونيو 2017
والتقيتكِ *** بقلم الشاعر المتألق سامي شكرجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق