واعيتني المسافات
وشاخ قلبي من النظر الى خطاهم
وترابطت روحي بممشى ثقل اقدامهم كترابط الحلقات بالسلاسلِ
اواه كم من العمر انتظر الوصال بهم
اما آن للهجر ان ينزع ثوب غله
ويتسامح معنا تسامح المسلمين بالعيدِ
كفاك بُعدا ايها الشاخص بالروح عنوة
فماعادت الروح تحتمل الجفا
وايبست وريقات عمري دامعة
على امل واحةً بوسط صحرا الهجر بازغة
فلامست الارض آيسةً
وادركت ان لا للوصل مزيدُ
فسلاما عليها حينما انتظرت وايبست
وسلاما عليها حين سقطت وهي بحاجة المزيدُ
.......................
بقلمي/ابتهال فؤاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق