الخميس، 29 يونيو 2017

شَاعِـرُها المُغَـنِّي *** بقلم الشاعر المتألق بشير عبد الماجد بشير



  • شَاعِـرُها المُغَـنِّي 
  • ********
  • إِنـي أَخافُ عليكِ من شِـعْري
  • ومن شَـجَـني ومِـنِّـي
  • وأَخـافُ منكِ عليَّ
  • إِن أَصـبحـتُ شـاعِـرَكِ الـمُغَنِّي
  • أَنا فـي نِهايـاتِ الـدُّروبِ
  • وأَنتِ فـي فَـجْرِ التَّمَـنِّي
  • وبـرَغْـمِ هـذا
  • فالـجَـمالُ إِذا تَـأَلَّــقَ شَــاقَ فَـنِّـي
  • وتَـفجَّـرَ الـنَّغَـمُ الـطَّروبُ
  • ورَقَّ كالأَنــداءِ لَـحْـني
  • أَنا عـاشِـقٌ للـحُسنِ
  • يُـفْعِـمُ دائـماً بالـشِّعـرِ دَنِّـي
  • ويَـظَلُّ يأْسِـرُنـي .. ويـَفْضَحُني 
  • ويَـترُكُـني أُغَـنِّي
  • وأَبـوحُ حـينَ
  • يُـؤَرِّقُ الـكِتمانُ قَـلبي والـتَّـأَنِّـي
  • ما قـيمَةُ الـكِتمانِ
  • إِنْ رَوَتِ الـهَـوَى عَـينَـايَ عَـنَّـي
  • إِنِّـي أُحِـسُّ
  • بأَنَّ بـينَـكِ - آسِـراً - شَـيْئاً وبَـيْـنـي
  • ولَـقد لَـمَحْتُ أَدلَّـةً شَـــتَّى
  • تُـؤَكِـدُ ـ صِـــدْقَ ظَـنِّـي
  • لا تَـسْأَلـي عَـنها 
  • فإِنَّ سُـؤَالَ مَنْ يَـدْري يُـعَـنِّـي
  • *** 
  • بشير عبد الماجد بشير
  • السّودان

هناك تعليق واحد:

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...