- شَاعِـرُها المُغَـنِّي
- ********
- إِنـي أَخافُ عليكِ من شِـعْري
- ومن شَـجَـني ومِـنِّـي
- وأَخـافُ منكِ عليَّ
- إِن أَصـبحـتُ شـاعِـرَكِ الـمُغَنِّي
- أَنا فـي نِهايـاتِ الـدُّروبِ
- وأَنتِ فـي فَـجْرِ التَّمَـنِّي
- وبـرَغْـمِ هـذا
- فالـجَـمالُ إِذا تَـأَلَّــقَ شَــاقَ فَـنِّـي
- وتَـفجَّـرَ الـنَّغَـمُ الـطَّروبُ
- ورَقَّ كالأَنــداءِ لَـحْـني
- أَنا عـاشِـقٌ للـحُسنِ
- يُـفْعِـمُ دائـماً بالـشِّعـرِ دَنِّـي
- ويَـظَلُّ يأْسِـرُنـي .. ويـَفْضَحُني
- ويَـترُكُـني أُغَـنِّي
- وأَبـوحُ حـينَ
- يُـؤَرِّقُ الـكِتمانُ قَـلبي والـتَّـأَنِّـي
- ما قـيمَةُ الـكِتمانِ
- إِنْ رَوَتِ الـهَـوَى عَـينَـايَ عَـنَّـي
- إِنِّـي أُحِـسُّ
- بأَنَّ بـينَـكِ - آسِـراً - شَـيْئاً وبَـيْـنـي
- ولَـقد لَـمَحْتُ أَدلَّـةً شَـــتَّى
- تُـؤَكِـدُ ـ صِـــدْقَ ظَـنِّـي
- لا تَـسْأَلـي عَـنها
- فإِنَّ سُـؤَالَ مَنْ يَـدْري يُـعَـنِّـي
- ***
- بشير عبد الماجد بشير
- السّودان
الخميس، 29 يونيو 2017
شَاعِـرُها المُغَـنِّي *** بقلم الشاعر المتألق بشير عبد الماجد بشير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
جزبل شكري لاسرة المجلة وكلّ عام والجميع بخير .
ردحذف