(( شهيد الأرض ))
صفعات نتلقى
من زمان سادت فيه
الأفاعي
تبث سمومها في
قرابٍ من اللبن
هناك عند اعتاب
الموت
الفراشات تئن عند
مشارف السماء
الاحجار تطلق الصراخ
السوء يطاردنا
وعهر الأيام حولنا
هشيم الأغصان اليابسات
تذروها الرياح
الكل في عناق
الموت يبحث عن
الأكفان
والشفاه تتقاطر منها
الدماء
أمتزج الدم بالثرى
فصاح الأنسان
كفاكِ أيتها الألة اللعينة
فالحصاد لم يبق ولم
يذر
ومن نجا في الخيام
يببت
تنادت الأروح لتعاود
المخاض
وتجبر الأجساد على
التوجه لسوح الوغى
فقد بلغ السيل الزبى
هناك عند أعتاب
الفجر
سيمتزج الدم بالترب
وينمو الزهر باللون
الاحمر
سيقتل المتطفل على
أرضي
وينادي المنادي
حي على الجهاد
حي على الدفاع
عن العرض والأرض
ستضم الارض شهيدها
وتشم رائحته الزكية
ستعطر ذراتها
وتفتح ذراعاتها
لترقده بسلام بين
جنباتها
والأرواح في العلياء
في حواصل طير
خضر
هناك في جنة الله
بقلمي
عبدالستار الزهيري //العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق