- وأنا اتمشى
- على ضفاف وادي الكبير
- أجراس لاخيرالدا
- تحرف الاذان
- وصداه البعيد
- و إمتدت بي المتاهات
- وغصت في جوف اشبيلية
- اطرز دروبها العتيقة
- وعند وصولي الى
- قصر المعتمد
- حاصرتني مجموعة من الغجر
- تقدمت مني غجرية ...
- رقصت وغنت
- واهدتني وردة حمراء
- وبضعة من الرياحين
- وطلبت مني ان امدلها يدي
- لتقرأ كفي
- اجبتها ان تقرأ لي كف الاندلس
- سحر الاندلس
- يتجلى هذا المساء
- تتجدد في الذكريات
- والمجد القديم
- الذكريات وحدها ...لم تمت
- هي وحدها اطول عمرا
- هي وحدها اكثر صدقا ووفاءا
- تغريني
- توقظ في الشوق والحنين
- يا ايتها الساحرة الاندلس
- رفقا بقلبي العليل
- مريم محمد المهدي التمسماني
- طنجة المغرب
الاثنين، 1 مايو 2017
وأنا اتمشى *** بقلم الكاتبه مريم محمد المهدي التمسماني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق