الاثنين، 1 مايو 2017

شبابيك الهراء *** بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

  • شبابيك الهراء ...
  • شعر : مصطفى الحاج حسين .
  • يتعقّبني فحيحُ الغُبارِ
  • يشرخُ ظلّي
  • ويغدرُ بقامةِ أنفاسي
  • ويلوّثُ ضحكتي
  • بصريرِ القتامةِ
  • يصفّرُ في هواجسي
  • ويتهدّلُ الخرابُ
  • على بحّةِ خُطايَ
  • أستنشقُ دَمَ الرّؤى
  • وألجأُ لأسوارِ الفاجعةِ
  • فيحاصرُني ركامُ الشّتاتِ
  • أبحثُ في جدارِ الذّكرياتِ
  • عن شقوقِ المنى
  • وأذرفُ فضاءً من رحيلٍ
  • وتسبقُني سيوفُ الاختناقِ
  • تقصمُ غيومَ اللَّهفةِ
  • على بلدٍ يسلخُ ضجيجَهُ
  • مشيداً بأنقاضِ الهلاكِ
  • وأرى موتاً يمشّطُ الأرصفةَ
  • قذائفَ تحاورُ الاستغاثاتِ
  • ونساءً يغتصبهنَّ العدمُ
  • صرخات أطفالٍ ارتطمَت بالانفجاراتِ
  • وأنينَ رجالٍ أخمدَها اللظى
  • أطرقُ أبوابَ الشّهقةِ
  • أريدُ أدراجَ الاختباءِ
  • سأختفي في قعرِ الارتجافِ
  • أبحثُ عن سلالمِ الهزيمةِ
  • وشبابيكِ الهراءِ *
  • مصطفى الحاج حسين .
  • إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...