- شبابيك الهراء ...
- شعر : مصطفى الحاج حسين .
- يتعقّبني فحيحُ الغُبارِ
- يشرخُ ظلّي
- ويغدرُ بقامةِ أنفاسي
- ويلوّثُ ضحكتي
- بصريرِ القتامةِ
- يصفّرُ في هواجسي
- ويتهدّلُ الخرابُ
- على بحّةِ خُطايَ
- أستنشقُ دَمَ الرّؤى
- وألجأُ لأسوارِ الفاجعةِ
- فيحاصرُني ركامُ الشّتاتِ
- أبحثُ في جدارِ الذّكرياتِ
- عن شقوقِ المنى
- وأذرفُ فضاءً من رحيلٍ
- وتسبقُني سيوفُ الاختناقِ
- تقصمُ غيومَ اللَّهفةِ
- على بلدٍ يسلخُ ضجيجَهُ
- مشيداً بأنقاضِ الهلاكِ
- وأرى موتاً يمشّطُ الأرصفةَ
- قذائفَ تحاورُ الاستغاثاتِ
- ونساءً يغتصبهنَّ العدمُ
- صرخات أطفالٍ ارتطمَت بالانفجاراتِ
- وأنينَ رجالٍ أخمدَها اللظى
- أطرقُ أبوابَ الشّهقةِ
- أريدُ أدراجَ الاختباءِ
- سأختفي في قعرِ الارتجافِ
- أبحثُ عن سلالمِ الهزيمةِ
- وشبابيكِ الهراءِ *
- مصطفى الحاج حسين .
- إسطنبول
الاثنين، 1 مايو 2017
شبابيك الهراء *** بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق