الخميس، 13 أبريل 2017

عطر النبض*** بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

  • عطر النبض ...
  • شعر: مصطفى الحاج حسين.
  • بعضُ الموتِ في الشّوقِ
  • والكثيرُ من الألمِ
  • الدّمعُ يفتحُ الأبوابَ للنّارِ
  • والنّارُ تُشعِلُ أسئلتي
  • مَن يعوّضُني عن هذا الغيابِ ؟!
  • ويمنحُني عمراً آخرَ !
  • مَيِّتٌ أنا منذُ افترقنا
  • وما كانَ وداعاً بيننا
  • ولا قبلاتٌ لوَّحت لنا
  • كيفَ تجرّأَتِ الأرضُ على إبعادِنا ؟!
  • والمسافاتُ اقتلعَت أرواحَنا
  • ماكانَ على الدّروبِ أن تأخذَنا
  • ولا كانَ على الشّمسِ
  • أن تدلَّنا على سراديبِ الاغترابِ
  • أعتبُ على الغيمِ الذي
  • لم يمسك بخطاوينا
  • حتّى الهواء
  • كانَ عليهِ أن يسدّ لنا وجهتنا
  • وعلى اللّيلِ كانَ
  • أن يعثّرَ غصّتنا
  • ويبعثرَنا في الاحتراقِ
  • يُفتَرَضُ بأشجارِ الفستقِ الحلبيِّ
  • أن تقيّدَ لنا الأرواحَ
  • وأن يرغمَنا الياسمينُ
  • على الإقامةِ الجّبريّةِ
  • كانَ على الحدودِ
  • القبضُ على نبضِنا
  • الهاربِ
  • وإرغامِ حنينِنا على العودةِ
  • كانَ بمقدورِ الفراشاتِ
  • فعلُ شيءٍ لِتُبقينا
  • والقدودُ الحلبيةُ والموشحاتُ
  • يمكنُ أن تلعبَ دوراً
  • ما كانَ علينا أن نغادرَ
  • الموتُ أهونُ من غربةِ الكرامةِ
  • القذائفُ المتفجّرةُ
  • أرحمُ من لغةٍ تجهلُ مشاعرَنا
  • توزَّعنا على رمادِ خيبتِنا
  • هويّتُنا فقرُ حالِنا
  • وانكسارُ خاطرِنا
  • ننتظرُ مَن يتكرَّمُ علينا بالإشفاقِ
  • نتعرَّضُ لكلِّ أصنافِ التّفرقَةِ
  • لا تَحِقُّ لنا لغتُنا
  • لا علمَ وطنَّياً يرفرفُ فوقَ أحلامِنا
  • ولا نشيدَ نردِّدُهُ في الغربةِ
  • غريبٌ أنا ياحلب
  • مِن بعدِكِ صرتُ اللاشيءَ
  • وربّما أقلُّ منهُ وأدنى مرتبةً
  • لا يحقُّ لي أن أرسمَ قلعتَكِ
  • على جدرانِ الغرباءِ
  • وممنوعٌ أن أغنّي "إسق العطاش "
  • غربتُنا إذلالٌ لسيفِ الدٌولةِ
  • وصلاحُ الدّينِ على سوريةَ يبكي
  • أعِدنا يااللهُ لحضنِ أمّنا
  • سنكنسُ تربتَها بمناديلِ الرّوحِ
  • ونقبِّلُ أيدي أشجارَ الزّيتونِ
  • زيتونةً زيتونةً
  • ونرشُّ على القلعةِ
  • عطرَ النّبضِ
  • حلبُ .. يا الله
  • هي نسمةٌ يتنفَّسُها الملائكةُ
  • هي نجمةُ الكونِ بلا منازع
  • وضحكةُ الدُّنيا الصّافية
  • تفّاحةُ الشّرقِ
  • عروسُ السّماءِ السّابعةِ
  • القمرُ قطعةٌ من حريرِها
  • النّدى
  • أنفاسُ صباحاتِها
  • حلب
  • الجنّة الأولى للعرب *
  • مصطفى الحاج حسين .
  • إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...