- ذاك...كان حلماً....
- --------------------
- كما الغافية...في جبّ من الظلمة ...
- تستجدي بصيص ضحى...
- رأته.....
- أهو حلم..!!! أم صحوة رؤية....؟؟؟
- يسجّي ذاك الطرف...فوق ذراع من العناق...
- على أوتار هودجٍ....شدّتها ضلوع الفراق...
- بلهفة سراب...تخدّر في دجى اللوعة...
- بعد حين...تأرّق النوم... من جوع وهمٍ...
- يغمر العطف ....بزند مارد ..و تستنجد بالحلم...
- لتتجرع من مؤق الصباح...دموع خيال مكفهرة...
- خائفة...من جنون طفلٍ...يأوي قبل المشيب...
- ينهم من رحم الخيال...صور أجنّة..... للمغيب...
- لتبقى عليلة بداء...تهواه... تأبى منه الشفاء...
- وجع...أعيا الأطباء...ورمّد جمرات السحرة.....
- وتبكي...فوق وجنات المنام...سيل بؤبؤ منصهر...
- من جهة...تخيط الجفن..بنسل من الشوق...
- وأخرى...تنفض نول الأحلام....لتحيك الطيف..
- رداءً....يحضن...ما بينها وبينه...وهم المسافة...!!
- ردينة دياب
- ----------------------

الخميس، 13 أبريل 2017
ذاك...كان حلماً*** بقلم المبدعه ردينة دياب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق