- واتخذتني خليلاً
- *************
- شاعرٌ عصماء
- تُدخلني برعماً ساجداً
- أمامَ القلم
- حرفاً ... حرفاٌ
- تَعلو بأمواجِ القصيدة
- كسنبلةٍ تورِقُ بأهدابِ الضياءِ
- ألبستني قميصَ الصباح
- وكأنهُ بوصلةُ الهمس
- والنجوى
- هذا أنا ...
- طفلٌ منثورٌ على راحتاها
- تدغدغُ إبتساماتي
- وتشعلني فرحاً من الياسمين
- وتخطني بريشةِ الفؤادِ
- تبتكرني قصيدة سراجٍ
- ليحولني الطقسُ في محبرتها ...
- نجمٌ أدمنَ ريقهُ صهيلَ الفصول
- تحركت أناملي ...
- واستفاق القلم
- يدعو مدادهُ من حضنِ الورق
- توغَّلْ ...
- في صفوفِ العكاظيين
- إقْتَتْ خبز الأبجدية
- إفْتلكْ الجهات بسموِ الكلام
- راقصْ الفجرَ بلفاتِ الوردِ
- طيرٌ أنا أغردُ للمدى
- أساورُ مجراتَ إيقاعها
- كالشمسِ تُدارُ شعائرَ النورِ
- تتهامسُ بأحوالِ اللحظة
- نشيدانِ على عرشِ الأبديةِ
- باقيانِ ...
- كملاكٍ يطوفُ بياضَ العطر
- والمطر
- للحبَّ نكهةٌ مغريةٌ ..
- ولنكهتها مذاقٌ أدمنتُ عليه
- أنتِ فقط منْ جعلني
- أبتسم وأبكي وأضحك
- في وقتٍ واحد
- وجعلني طفلاً بقلبِ امرأةٍ
- تستوطنُ جغرافيةَ أوصالي
- نبقى شاعران ...
- تطوفُ بنا السفوحُ
- بين ألوانِ العصيانِ
- وازدحامِ الأمنياتِ
- نبتةُ الأرواح فينا ضوءٌ وموسيقا
- وغَدٍ ...
- تتبلورُ خيوطهُ على شفا
- روابي الياسمينِ والسنديان
- *
- *
- بقلمي : محمد علي محمد
الأربعاء، 12 أبريل 2017
واتخذتني خليلاً ***بقلم محمد علي محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق