- حبيبى يارسول الله
- ------------------------------------
- الاصدار التاسع-------محمد ابو بكر
- --------------------------------------
- ماذا اكتب فيك يا حبيبى ---------لقد صمتُ حائرًا
- ---------
- واذا كتبتُ فيك ------------- فلن تكفى فيك قصائدًا
- ---------
- احمد حبيبى رسول رب العالمين-جئت بالحقِِِِ مبشرًا
- ---------
- فداك روحى يا حبيبى ---متى اراك فاُقبل يدك وَجبينى لك حانياً
- --------
- اثنا عليك الله فى كتابه--------- اولا وثانياًً
- --------
- ووهبك الجمال كله ----- واعطاك خُلقا عالياً
- --------
- وعصمك من الناس ---واعمى عنك كل ااذيًا
- ---------
- حبيبى انت نورٌا اضاء الدنيا----حتى تنحى البدر من نورك جانبًا-
- ----------
- حبيبى انت شمسا
- مَلئت الدنياجمالا---------فدُمت يا حبيبى عاليًا
- ----------
- جاهدتَ فى سبيل دعوتك------ فكنت من الجهل والظلام مخلْصًا
- منذُ طفولتك وانت بنور الحكمة------------------ وبالعدل حاكمًا
- وفى شبابك ما لهوتَ وما لغوتَ ---- فنجوتَ من كل الذلل سالماً
- وتزوجت اُمنا خديجه فكانت لك الشريكه وكانت لك المعينه وكنت لها بدرا ساطعًا
- وذهبت الى غار ِحراء تتأمل فى خلق الارض والسماء----------------وربا خالقاً
- فهيئك الله لاعظم بدايه واجمل رساله -------------- لتكون للعالمين هاديا ومبشرًا
- وجائك امين الوحى فى الغار---ويقول لك انت المختار ----من بين الاخيار-- لتكون منذرًا
- وقال لك اقرأ--------واعادها عليك ثالثا
- فضمك اليه فى إشتياق--- ضمة حبٍ واشواق ------- وقرأ اليك سورة الاعلى مرتلاً
- فذهبت الى ُامنا خديجه وكانك فى إعياء----والنور يداعب الارض والسماء----لاجمل رسولا ونبيا داعياً
- فقالت لك واللهى لن يخذُلك الله ابدا فانت الصادق وما كنت كاذبًا
- وانت الامين----------------------------------- وما كنت خائنًا
- وما قطعت الرحم----------------------------- فانت لها واصلاً
- وبدات بالاقربين دعوتك--- فكان ابى بكر اول صحبتك-- وكان مصدقاً
- فكان هو الصَديق والصِديق-- وكان فى رحلتك الرفيق-- وكان مخلصاً
- ودعوت مكه للاسلام-- دين الحب والسلام ---------وما تركت كافرًا
- فمنهم من اشتد غيظه--- ومنهم من اشتد حسده--- ومنهم من وقف حائرًا
- فلاقيت منهم من السفاهة الكثير --------- فما يئست وكنت صابرا
- ولو دعوت عليهم------------------------------ لهلكوا جميعا ظالما وطاغيًا
- فما احلمك يا حبيبى--- وسبحان من سواك نورا--- تخرج به العالمين من ظلاما حالكاً
- وبعد ان كنت تدعوهم فى الخفاء---- جائك الوحى من السماء----- ان تكون بها جاهرًا
- واَمَنَ معك الكثير----------- واشتَد وطىء الكفاربالتكفير------------ فعذبوا كل موحدًا
- ووقف عمُك ابو طالب معك------- وعن المشركين مازال يمنعك ----- فكان حِصنا امناً
- وماتت اُمنا خديجه -------------ماتت الزوجه والحبيبه----------- كم كان الابتلاء قاسيًا
- ومات عمُك ابو طالب---- واشتدتْ المتاعب---- فمات من كان لك من الكفار ظهراً حاميًا
- وخرجت من مكه التى لها احببت---- وقولت لولا ان اخرجونى منكى ما خرجت--- فتركتها باكياً
- وهاجرت ومن معك الى المدينه-- واستقبلوك بالحفاوة والزينه--- وانشدوا فيك نشيدا رائعاً
- وانتشرت الرساله -- وامتلئت الارض بالخير والهدايه-- بخير محمدًا
- وجاء وقت الفتح المبين---- بلاغا من رب العالمين--- ان يسعد احمدًا
- وفُتحت مكه بالسلام --ونسيت منهم كل الألام ---فما كنت الا كريما مسامحاً
- ودخل الناس فى دين الله افواجا---وتلألأت السماءوسعدت الارض--- وسجدت فى البحار امواجًا
- فهل رايتم مثل المصطفى نورا ساطعاًًً --------
- كانت القلوب خاويه------------ من الايمان خاليه-- تسكُن اجسادا قاسيه-------------- فكنت لها منقذاً
- كان لكل نبىٍ دعوة فدعاها---- فعُذبت اقوام--- وعادٌ اُهلكت بطغواها---- فما بكت عليهم السماء والارض--- وما كان منهم بعد الكفر على الله غالياً
- اما انت يا حبيبى ---فقد جعلت دعوتك----- يوم القيامه لأمتك--------- فكنت لنا عند الرحيم شافعاً
- أى خٌلِقٍِ هذا ---أى ادبٍ هذا----- فسبحان من قال لك انك بأعينُنا---------وإنك فينا وستظل باقياً
- اقسم بمن خلق السماواتِ والارض وهو على شاهدا----لقد رأيتُك يا حبيبى فى منامى تنظر اللى باسماً
- ثم رايتُك ثانيا تعطينى انائا فشربت منه وكنت لى ساقياً
- ثم رايتك ثالثا فى مكانا خاليا والنور يضوى فى الرمال وهناك اناسا يريدون بك شرا فصدحت اليك صارخاً
- وناديت بصوتٍ عاليا مبين---------- وما ارسلناك الا رحمةً للعالمين------------ واسرعتٌ اليك حاضناً
- وبدات السماءُ فى الرعد--- وكانها على وعد--- بان الحبيب لها أتياً
- محمد ابو بكر

الأربعاء، 12 أبريل 2017
حبيبى يارسول الله *** بقلم الشاعر محمد ابو بكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق