- عابر سبيل
- عبدالعظيم كيلاني دحروج
- عابر سبيل
- ملاء الشوك طريقه
- أصاب قدماه وحتى ثوبه
- طردوه من بيته وأرضه
- سار يمشى يشكو ضعفه
- لا أخ ولا أهل كانو جواره
- ينادى ربا فى الظلام نحوه
- أيا عرب أين البسالة عنده
- مراغما على الحياة ظنه
- أن له إخوة يوما يأتى حقه
- لكن العروبة مات نخوتها
- نائمون على الحرير ينعم
- نراه نقول يا وجعا
- والأفعال نسينا حدفه
- نقول رجالا بلا قلب
- يغرسون الأشواك فى ظهره
- يراهم والدم يسيل حوله
- مكتوف الأيدي وحده
- ينظر إلينا بعين رحمة
- هلموا إليه جففو دمعه
- أصبحنا غساء السيل عدده
- بلا قوة تمحو من ظلمه
- نتتطاير كرفاة جسد حرقه
- ظننا بأنه لا يحيا ظله
- سيف كفن يوم ميلاده
- وفم ملثم قوله
- رعاة الدين من حوله
- لا يرون أثر كحله
- يا غافلون لبو ندائه
- الدور علينا مثله
- اجمعنا يا رب عنده
- بقلب واحد فك أسره
- نمحو ظلام حول داره
- ونحيا بك على نهجه
- بقلم:-
- عبدالعظيم كيلاني دحروج
الثلاثاء، 11 أبريل 2017
عابر سبيل *** بقلم الشاعر عبدالعظيم كيلاني دحروج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق