الأربعاء، 4 يوليو 2018

{{نـصـفـي سـمـاويّ}} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

{{نـصـفـي سـمـاويّ}}

يـا عـاشـقـيْ أرضـي هـنـا محتلةْ
والـحبُّ فـي ظـلِّ الحـروبِ مذلَّةْ

موتى سطورِ الحبِّ بينَ قصائدي
وحـروفُ إعـرابـيْ أنـا مـعـتـلـَّةْ

إنِّـي أراكَ الـيـومَ أولَ عــاشــقٍ
نـاجـيـتُـهُ مـِن بـابِ جمـعِ القـلةْ

يا صاحِ إنَّ الحبَّ عهـدُ قداسـةٍ
فـامـلأْ منَ الشِّعرِ الطـَّهورِ السـلهْ

يا صاحِ صنْ عهدَ الغرامِ بأرضِنا
واكتـبْ قصـيدَكَ عـندَ تلكَ التـلهْ

ودعِ الـدموع تخـبِّرِ العـشـاقَ كم
غـابـتْ عـنِ الوطنِ السقـيمِ أهـِلَّهْ

يـا دمـعـةَ الـعـشـاقِ لا تـتـكـلـــمي
بالـحـرفِ إنَّ الـحـرفَ يتـبعُ ظلَّهْ

عصفتْ رياحُ الشوقِ داخلَ مهجتي
مـُذ فـارقَ الخـلُّ المـسـافرُ خـِلَّهْ

رسـمَ الربـيـعُ عـلـى هـوانـا قـصـةً
فـرمـى علـيـها الـحـزنُ يـومـاً غِلَّهْ

نِصفِي سمَاوِيُّ الحُروفِ ، وليسَ لِي
مِـنْ قبلُ غيْرُ الدّمعةِ المخْـضَلَّـةْ

بقلمي محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...