...............................................سَكَتَ الكَلامُ .........................................
.....الشاعر ......
......محمد عبد الفادر زعرورة .....
نظَرَتْ إليَّ بقسوةٍ قالت بصوتٍ
مرتَعِشٍ لِمَ لا تراني يا هُمامْ
أُنظُرْ إليَّ فإنَّني بدرٌ يُشِعُّ
بنورِهِ أو كوكَبٌ يمحو الظَّلامْ
أنظُرْ إليَّ فإنَّني أشفي العليلَ
بنظرَةٍ أو همسَةٍ أو كلمةٍ أو إبتِسامْ
أنظُرْ إلي عَينَيَّ مثلُ زُمُرٍُدٍ
إن قورِنَتْ عينُ المها بهما تُلامْ
وخدّي أحمرٌ قانٍ كَتُفّاحٍ
يتوقُ لِقُبلَةٍ منهُ عالي المَقامْ
وثَغري مِثلُ زهرَةِ البرقوقِ
يفوحُ عبيرُهُ كَعبيرٍ من خُزامْ
وشعري كشلّالٍ من الذَّهبِ المُنَقّى
يُنْظَمُ بارِقاً والجدائِلُ بانسِجامْ
يَنسابُ فوقَ كَتِفَينِ منَ العَنبَرِ
يُرَفرِفُ شامِخاً كسِربٍ من حمامْ
وراحَتْ تَعبُرُ النَّهرَ الّذي يروي
بساتيني وتَمرَحُ كَزُغبانِ الحمامْ
نظَرَتْ إليَّ بشوقِ عَينَيها البرَّاقَتانِ
نظَرتُ لها عندَها سَكَتَ الكلامْ
...............................
......البرقوق: شقائقُ النُّمانِ وردةُ الشُّهداءِ الحَنُّون .....
.....الشاعر ......
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق