...................... بضعٌ مِن قصيدةِ .... مرَّتْ مِن بينِ الرُّموشِ ..........................
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....
مَرَّت ْ كَلَمْحِ البرقِ مِن بينِ الرُّموشِ
فظَنَنتُها سَهماً يمُرُّ بناظِرَيّا
أو حِزمَةً من نورِ شمسٍ في الرَُبيعِ
وإذا بها ريمٌ سبى عَينَيّا
ووقَفْتُ مَشدوهاً أرقُبُ سَيرَها نحوي
قالتْ أجِبْني مِن أينَ المُحَيّا
فَصَمَتُّ مُرْتَبِكاً مِن حُسْنِها فَتَبَسَّمَتْ
مَنْ أنتَ يا صاحِبُ الطَّلَُةِ البَهِيَّا
مَن أنتَ قُلْ لي قد خَطَفتَ مَشاعِري
وجَعَلْتَني بينَ يَدَيكَ مَغْمِيٌّ عليَّا
فَنَظَرتُ في عَينَينِ أجمَلَ مِن عينِ المَها
والوَجهُ وضَُاءٌ أخفى النُّورَ السَّنِيَُا
قالَتْ أُحِبُّكَ مِلْؤُ قلبي وأعشَقُ كُلَُكَ
عِشْقُ روحٍ عَشِقَتْكَ عِشْقَاً أبَدِيَّا
.....................
......الشاعر .......
.........محمد عبد القادر زعرورة .......
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....
مَرَّت ْ كَلَمْحِ البرقِ مِن بينِ الرُّموشِ
فظَنَنتُها سَهماً يمُرُّ بناظِرَيّا
أو حِزمَةً من نورِ شمسٍ في الرَُبيعِ
وإذا بها ريمٌ سبى عَينَيّا
ووقَفْتُ مَشدوهاً أرقُبُ سَيرَها نحوي
قالتْ أجِبْني مِن أينَ المُحَيّا
فَصَمَتُّ مُرْتَبِكاً مِن حُسْنِها فَتَبَسَّمَتْ
مَنْ أنتَ يا صاحِبُ الطَّلَُةِ البَهِيَّا
مَن أنتَ قُلْ لي قد خَطَفتَ مَشاعِري
وجَعَلْتَني بينَ يَدَيكَ مَغْمِيٌّ عليَّا
فَنَظَرتُ في عَينَينِ أجمَلَ مِن عينِ المَها
والوَجهُ وضَُاءٌ أخفى النُّورَ السَّنِيَُا
قالَتْ أُحِبُّكَ مِلْؤُ قلبي وأعشَقُ كُلَُكَ
عِشْقُ روحٍ عَشِقَتْكَ عِشْقَاً أبَدِيَّا
.....................
......الشاعر .......
.........محمد عبد القادر زعرورة .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق