الثلاثاء، 3 يوليو 2018

اكتمال ما حولنا ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق د.محمد احمد

اكتمال ماحولنا  ... والامل
   باقترابنا من كمال الاشياء صرنا نخشى النهاية ،،  فلم نعد نعرف النهاية ما هي إلا اكتمال. لاننا غيبنا الواقع الجميل ، وفقدنا بصيص الامل وعيشه ، فأصبحنا  عندما يكتمل القمر ويــلبسُ عباءةَ ضوئِــه بكل بهائها  ويبدع في سمائه ليلاً  نشعر بالحزن ،، لان املنا مفقود ،، فنظرتنا للقمر أنه أكتمل ويستعد للغياب، كذلك حين تكتمل الضحكة ، نتصور بعدها عبوسا وحين تــكتمـل الــقصيدة ويكتمل الــعُمر ويكتمل نضج الزهر ،لاحساسنا بعده ذبولا،...  لان التفاؤل لم يكن معقودا ، بامالنا. 
    فقط لنتفائل  ونعيش الآمل .... تجاه الحياة فلننهض بتفاؤل ولننسى النهايات لنتأمل بشغف ظهور بداية جميلة لكل نهاية أو اكتمال  فبعد  اكتمال البدر وغيابه تشرق فينا آلاف الشموس وتوقظ فينا أجمل البدايات وتتفتح فيها أجمل الزهرات ... لتعانق الآمال كل المجريات .. لتصيرها واقعا جميلا ...
        ويبقى  الامل
        د.محمد احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...