تحت تلك الظلال الوارفة كانت تنتظره
كان فرحة عمرها
كان أشبه بتلك الصدمة الكهربائية التي أعادت الحياة لقلبها
كل شيئ حولها قد أزهر
سعادتها كانت متواترة وانتقلت لكل ماحولها
لم تنتظر طويلا"
رأته من بعيد كان يبحث عنها
أمسك هاتفه ليتصل بها
راحت تمشي على استحياء
خطواتها متثاقلة
وضربات قلبها تعالت
والطفلة الصغيرة في داخلها استيقظت
كانت تقفز فرحة
التقيا أخيرا"
كانت عيناه محرابها
واسمه تسبيحها اليومي
بدأت تحدثه عن شغفها وهيامها
كانت تملك من الجرأة الشيئ الكثير
لتبوح بالكثير
في الحب لاحرج
لم تكن علاقتها به شيئ عابر
اختبرت حبها له كثيرا"
وقد بقي في ذاك المكان حيث هو وحسب
اليوم وغدا" وبعد غد ستحيا على أمل
سيصبح حقيقة
هي على يقين بذلك
وهاهي ذي في كل ليلة
قبل ان تنام تحتضن ملامحه البعيدة
وتغفو ....... ليلى العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق