الأحد، 10 يونيو 2018

{{{جراح تئن }}} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

{{{جراح تئن }}}

وحدي وجرح مدينتي وقصائدي
بشمـوخ فلاحٍ وحكمة راهبِ

سأحرر الأقصى الأسير بسجدة
بـدعاء مكروب ودمعـة تائبِ

سأواجه الأعداء رغم توهنٍ
بسيوف أبطالٍ وقلب محاربِ

سأظل يا أقصى وحيداً أرتقب
حبري و أقلامي  بوجهٍ شاحبِ

سبعون عاماً في الحصار وربما
سيحقق الرب العلي مطالبي

وأدور في فلكٍ هنالك حالماً
بغد يجئ بلا أسىً ومتاعبِ

فأنا ابن أقصانا البرئ وها هنا
أهلي وكل المتعبين أقاربي

يا قبتي الصفراء تبكي حروفنا
نصف القصيدة بين صدر الكاتبِ

ستعود يا اقصى وتلك مواجعي
 ناراً سأوقدها لحرق الغاصبِ

بقلمي محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...