قصيدة غدر.
*********.
قصيدته عارية الغصون.
جدارها ملبده بالغيوم.
عيناها نجم يعربد بالدجون.
تهتك .........ستر ليلي.
لتمتطي عباب قلبي الموشوم.
وتزيح الستار عن امسي المطعون.
عن مدينة عشقي الفتون.
وأعاصير من الأشواق تلوب.
في حنايا الصدري.
تتشظى في آروقة العروق.
تقتات على بقايا نبضي الحزون.
قصيدته سنابل عشق وارفه.
على أبواب الصدود.
وبريق الحلم يخطف العيون.
يطوقني بقصيده المجنون.
في ليله المعجون بالهجر.
والغدر والظنون.
وأنا مكبلة بأغلال ذكرياتي.
التى لم ولن تُردّيها القرون.
وهو مازال يعتلي بقصيدته .
رفات القلب المجروح.
يعزّف ألحانه رغم لفحات الصدود..
رغم شلال القروح في الأوردة.
يئن.............. ينوح .
فتزفر النبضات أعاصير غضبها.
في وتين قصيده الخؤون.
لتنقش على صدر قصيدته.
أنها درة البحر المكنون.
وليست كباقي العيون.
وليست كل الجراح تهون.......
.......
بقلمي ميسون محمد
*********.
قصيدته عارية الغصون.
جدارها ملبده بالغيوم.
عيناها نجم يعربد بالدجون.
تهتك .........ستر ليلي.
لتمتطي عباب قلبي الموشوم.
وتزيح الستار عن امسي المطعون.
عن مدينة عشقي الفتون.
وأعاصير من الأشواق تلوب.
في حنايا الصدري.
تتشظى في آروقة العروق.
تقتات على بقايا نبضي الحزون.
قصيدته سنابل عشق وارفه.
على أبواب الصدود.
وبريق الحلم يخطف العيون.
يطوقني بقصيده المجنون.
في ليله المعجون بالهجر.
والغدر والظنون.
وأنا مكبلة بأغلال ذكرياتي.
التى لم ولن تُردّيها القرون.
وهو مازال يعتلي بقصيدته .
رفات القلب المجروح.
يعزّف ألحانه رغم لفحات الصدود..
رغم شلال القروح في الأوردة.
يئن.............. ينوح .
فتزفر النبضات أعاصير غضبها.
في وتين قصيده الخؤون.
لتنقش على صدر قصيدته.
أنها درة البحر المكنون.
وليست كباقي العيون.
وليست كل الجراح تهون.......
.......
بقلمي ميسون محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق