ما دهاها
كيف يرجو المتعبين اْحْتراما
والنظام المستبدّ اْسْتقاما
غرفةُ الموت المصفّى نياحٌ
كُلّمَا فيها صفيرٌ تنامى
فانظروا ما فوقها وانظروها
ثمّ قولوا بعدها يا سلاما
نكتمُ الكتمان حتّى نراهُ
كانسلاخ الليل يشكو الظلاما
ليت حلمي يا فؤاد استقاني
أو دعاني لحظة أو آواما
فَكّكَ العَقْدُ الثّمِينُ رِضَاهَا
مُسْتَعِيداً ما حَكَتْهَ الدّرَامَا
مَا دَهَاهَا مَا دَهَاني سُعَادٌ
لَيسَ تُطْفِي النَارَ يا غُلَامَا
مُضْحِكٌ هذا الذي أنت فيه
لو تزكّى الناس والناس عاما
القَدْرُ عَمّا بَيّنَ القَدْرُ وَهْمٌ
تلتقي الأرواح فيه اْنْتِقَامَا
وَاْلْتَقَينَا صُدْفَةً مُعْلِنِينَا
كي يَجُرّ الجَرّ عَنّا الغَمَامَا
يا لهذا المُزْدَهى ما أُحَيلاهُ
شاء يروي حُلّةً وَََاْنْفِصَامَا
يا أنا ما لو تَأَنّى عليها
لَأَزَحْنَا موطن الحلم شاما
يا سُهَى ماذا أتينا عليها
ليس يبدي لوعةً واْحْتكاما
أيّ بنكٍ يستعيد النظاما
أَيّ فَلسٍ يستزيد القواما
فاضل الرضي
صنعاء 11/7 /2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق