الجمعة، 1 يونيو 2018

أكتب رسالتي من تحت الوسادة * * * بقلم الشاعر المتالق ناصر عمرو

أكتب رسالتي من تحت
الوسادة

فهي أكثرهم علما بأسراري
وما يخفيه قلبي من الألمِ

فسال الدمع من العين
حتى فاض قلمي

ماباتَ فيي نبض
ليعيد حاستي وَحُلُمي

هاهو الموتُ قد دنى
 فلست مستعد للقبري

أخاف السؤال من
ملك وياليت القرآن أنسي
    ( بقلم اخوكم ناصر عمرو)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...