الجمعة، 4 مايو 2018

ليسَ كمثلهِ حُبٌّ * * * بقلم الشاعر المتالق محمد عبد القادر زعرورة

.............................. ليسَ كمثلهِ حُبٌّ .................................
.....الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة .....

رأتْني أسير تحت الشمس وهي ساطعةٌ
أذوب كما يذوب الثّلج فيُ أوقات الهجير

صرختْ بأعلى الصّوت وهي غاضبةٌ  وتبكي
أيَسيرُ تحتَ شعاع  الشمس لتحرِقَهُ أميري

أسرعتْ نحوي كأنَّ السَّبع َ يتبعُها  وتجري
وألقَتْ فوقَ رأسي برقَّتِها شالاتَ الحرير

وضمَّتْني  فتاتي  بكلّ  قوّتِها  بلا  وعيٍ إلى
صَدرٍ رقيقٍ عبق يفوقُ  أريجُه  عِطرَ البُخور

فدَتْكَ الرّوحُ يا قمري ويا حُبّي ويا عُمري
فكيف تسيرُ تحت الشمس في جوٍّ خطير

أخافُ عليكَ شعاعُ الشمس يضربُك يضرّك
وأنَّى لي بمحبوب كمِثْلِكَ يا عيني ونوري

أخشى عليك نسماتُ النّسيمِ تهبّ تجرحك
وأخافُ تخدِشُكَ وريقة من وريقاتِ الزهور

أخشى عليك زقزقاتِ الطّير في حدائقنا
وأن يزعجكَ طيرٌ بتغريدٍ كتغريدِ العصافير

وإنْ لسَعتْكَ حبّيبي عند الفجر نسمة باردةٌ
طول العمر عيني يؤنـنبني يعذّبني ضميري

أخافُ عليك إنْ رأيتُكَ في طريقٍ مزدحم
وأخشى عليك من صافرة شرطيّ المرور

أُحِبُّكَ حبُّ عفراءٍ وفي الصّحراء عطشى
لقطرةِ ماءٍ كالأسماكِ تعشقُ ذَيّاكَ الغدير

وأهواك هوى غبار الطّلعِ للنّسماتِ تنقلُها
بين الأشجارِ وتنشرُها لتثمرَ بالخير الكثير

أوّاهُ محبوبٌ به أحيا لأجله عَيْشي وأهواه
ولولاهُ ما عِشقتُ العَيشَ ورغبتي للحُبور

فأنتَ السّعدُ يغمُرُني يسري في عروقي
وأنت الأريجُ لعطري َّوتُفتِّحُُ فيّ زهوري

أنا لولاكَ ما كنتُ ولا سرتُ على دربٍ ولا
ابتَهجتُ ولا عُرِفَتْ روحي دروبا للسرور
.........................
.....الشاعر ......
.......محمد عبد القادر زعرورة .... ..                                      ُ

ِ
ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...