في المنتصف ...!
حين جئتني عرفتك
على الدوام ...و فورا
استدليت عليك
حتى قبل أن أراك
ترسم طيفك قاتلي
في رؤيا يقظتي
شممت رائحة الموت
أدركت أنك مصيري
و مآلي و منتهاي
إذ لطالما عرفت رائحة الموت...!
لكني اعترف أن الموت على يديك
كان أبلغ مما صورته توقعات خيباتي
استهل ظلك
في مشارف نهاري
اعتنقت السواد المائل فيه
و مضيت بطبشور أبيض
أرسم على أثر خطاك
قلبا يقفز. .
كانت تعثراتي بادية
في كل لقاء للعيون
و مع ذلك...كانت تقبل على جراحتك
تجاوزاتي في كل مرة
و انا أردد في سري
لا حب إلا بموت
و لا أشرف من موت في الحب
و مع ذلك ...كانت هتافات الخذلان
تكذبني. ..و تكذب هذا الإيمان
إذ على معصمي. .
لطالما اختنق الكتمان
و مات دون ذكر ...
بلا أن ينصف هذا الحرمان
و ما أنا فاعلة. ..
مع قدري و جباية الأحزان. .
موت في كل مرة
على قيد الحياة
و نبض شغف. ..
يرويني باسرسال
تا الله ...كم انت ساذج مثلي
تظن أن الإحسان بالإحسان
سيقتلك الذي قتلني
فهل ستحيا مكابرة
أم تنغمس في بحر من نسيان
لا البذل من جنس العطاء
و لا العشق مرتكز على الوفاء
هي حبال الحظ يا ولدي
ترتمي لمن تشاء
و تخنق من تشاء أيضا
و تدعي أنها براء
جئتك. ..لا أدري ما عاقبتي
إذ توالت قبلك نكباتي
و ككل مؤمن بصدق النوايا
علقت نواياي على غصنك
لست أدري أ ذنب أم حسن فعلت
و كم ستذروني رياح
و انا و هذا الكيان المعلق بين السماء و الأرض
نناجي في صمت صدق المفارقات
و على معصمي .....بادية عروقي
نبض الألم. ..يتدفق. .
يحيا على دماء الشقاء
رغم ألمه وريدي
ماذا عساني أقول
و قبلك تدحرجت من علياء براءاتي
وقعت مرات كثيرة
ما ارتفعت أهاتي
هي الآه لفظتها اليوم فقط
حين افقت من نومي على وجع ذكرياتي
و تلمستك ما وجدتك
ازدادت تخوفاتي
اعذرني ...إن تذمرت من ابتعادك لحظة
اعذرني أن عاتبتك على الإقتراب أيضا
ما اصعب الموت حبا يا صاحبي
ما اصعب أن تتعود على النهاية
أن تخوض بشغف في كل مرة أي بداية
و كأنك تنسى و لست تنسى
و تأبى و لست تأبى
أن تكون مجرد عبث
بعمري ما كنت إلا عظيمة
و لو أني تخاذلت لمرة
لانقلب هذا الكون صاخبا ضدي
ماذا عساي أفعل
لا تلمني. ..
أأضمك إلى صدر متجمد
و أكتم بردي
أم أحرقك و أحرقني. .
لا أنا النار فأشفى
و لا أنا البرد فأقسى
منقسمة بين هذا و ذاك
و في المنتصف برزخ هواك
و على طوق أحلامي أطفو..
لا أدري في أي الجهتين سأسبح
لكني متيقنة اني في العشق
طائر بصبابته يذبح
و دون الهوى ما كنت لأكون
لعنة أنثى تجسدت
في عقل فذ و قلب مجنون
في المنتصف ...!
ماريا غازي
الجزائر 2018/05/18
حين جئتني عرفتك
على الدوام ...و فورا
استدليت عليك
حتى قبل أن أراك
ترسم طيفك قاتلي
في رؤيا يقظتي
شممت رائحة الموت
أدركت أنك مصيري
و مآلي و منتهاي
إذ لطالما عرفت رائحة الموت...!
لكني اعترف أن الموت على يديك
كان أبلغ مما صورته توقعات خيباتي
استهل ظلك
في مشارف نهاري
اعتنقت السواد المائل فيه
و مضيت بطبشور أبيض
أرسم على أثر خطاك
قلبا يقفز. .
كانت تعثراتي بادية
في كل لقاء للعيون
و مع ذلك...كانت تقبل على جراحتك
تجاوزاتي في كل مرة
و انا أردد في سري
لا حب إلا بموت
و لا أشرف من موت في الحب
و مع ذلك ...كانت هتافات الخذلان
تكذبني. ..و تكذب هذا الإيمان
إذ على معصمي. .
لطالما اختنق الكتمان
و مات دون ذكر ...
بلا أن ينصف هذا الحرمان
و ما أنا فاعلة. ..
مع قدري و جباية الأحزان. .
موت في كل مرة
على قيد الحياة
و نبض شغف. ..
يرويني باسرسال
تا الله ...كم انت ساذج مثلي
تظن أن الإحسان بالإحسان
سيقتلك الذي قتلني
فهل ستحيا مكابرة
أم تنغمس في بحر من نسيان
لا البذل من جنس العطاء
و لا العشق مرتكز على الوفاء
هي حبال الحظ يا ولدي
ترتمي لمن تشاء
و تخنق من تشاء أيضا
و تدعي أنها براء
جئتك. ..لا أدري ما عاقبتي
إذ توالت قبلك نكباتي
و ككل مؤمن بصدق النوايا
علقت نواياي على غصنك
لست أدري أ ذنب أم حسن فعلت
و كم ستذروني رياح
و انا و هذا الكيان المعلق بين السماء و الأرض
نناجي في صمت صدق المفارقات
و على معصمي .....بادية عروقي
نبض الألم. ..يتدفق. .
يحيا على دماء الشقاء
رغم ألمه وريدي
ماذا عساني أقول
و قبلك تدحرجت من علياء براءاتي
وقعت مرات كثيرة
ما ارتفعت أهاتي
هي الآه لفظتها اليوم فقط
حين افقت من نومي على وجع ذكرياتي
و تلمستك ما وجدتك
ازدادت تخوفاتي
اعذرني ...إن تذمرت من ابتعادك لحظة
اعذرني أن عاتبتك على الإقتراب أيضا
ما اصعب الموت حبا يا صاحبي
ما اصعب أن تتعود على النهاية
أن تخوض بشغف في كل مرة أي بداية
و كأنك تنسى و لست تنسى
و تأبى و لست تأبى
أن تكون مجرد عبث
بعمري ما كنت إلا عظيمة
و لو أني تخاذلت لمرة
لانقلب هذا الكون صاخبا ضدي
ماذا عساي أفعل
لا تلمني. ..
أأضمك إلى صدر متجمد
و أكتم بردي
أم أحرقك و أحرقني. .
لا أنا النار فأشفى
و لا أنا البرد فأقسى
منقسمة بين هذا و ذاك
و في المنتصف برزخ هواك
و على طوق أحلامي أطفو..
لا أدري في أي الجهتين سأسبح
لكني متيقنة اني في العشق
طائر بصبابته يذبح
و دون الهوى ما كنت لأكون
لعنة أنثى تجسدت
في عقل فذ و قلب مجنون
في المنتصف ...!
ماريا غازي
الجزائر 2018/05/18

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق