الخميس، 3 مايو 2018

غصن الآس * * * بقلم الشاعر المتالق بكري دباس

غصن الآس

يَسْبي العُقولَ بقَدِّهِ ﺍﻟﻤَﻴَّﺎﺱِ
إذْ يَنْثَني ﻫَﻴَﻔﺎً كَغُصْنِ ﺍﻵﺱِ

نَجْمٌ يَغارُ ﺍلنَّّجْمُ طَلّتُهُ غَدا
بِوَميضِهِ شَمْساً عَلى ﺍﻟﺠُﻠَّﺎﺱِ

ﺇِﻥْ تسألوني ﻓَﻬْﻮَ سرُّ صَبابَتي
ﺃَﻭْ تَنْظُروه ﻓَﻬْﻮَ ريمُ ﻛِﻨَﺎﺱِ

هِبَةُ السّماءِ وَمِنْحَةٌ مِنْ خالقٍ
أيْقونةٌ مِنْ صُنْعِ رَبِّ النّاسِ

ﻭَﻛَﺄَﻧَّﻤﺎ ﺍﻷَﺯْﻫﺎﺭُ رَوْضَةُ وَجْنَةٍ
سِحْرُ ﺍﻟﻠَّﻮﺍﺣِﻆ خَمْرَةٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺱِ

ﻭَسَرى ﺍﻟﻨَﺴﻴﻢُ مُهَفْهِفاً في ثَوْبِهِ
أَعْطافهُ تُشفي ﺍﻟﻌَﻠﻴﻞَ ﺍﻵﺳﻲ

فالنَّفسُ تَهْوى والهَواجِسُ جَمَّةٌ
فَتَشَتَّتَتْ بَيْنَ الرَجا والياسِ

يا لَيْتَني أحْظى الوِصالَ وأرْتَوي
ﻋَﺬْﺏَ الرِّضابِ بِظِلِّ أيْكِ ﺍﻵﺱِ

تِلْكَ ﺍﻟﺠِﻨﺎﻥُ ﺗَﻨﻔَّﺴَﺖْ منً عِطْرهِ
عَبَقَ الورودِ ﺑِﺄَﻃﻴَﺐِ ﺍﻷَﻧْﻔﺎﺱِ

وَمُضَمَّخٌ بعَبيرِ مِسْكٍ جيدُهُ
وَالحُضْنُ ﻳَﻬْﻨﺎﻩُ ﻟﺬﻳﺬُ ﻧُﻌﺎﺱِ

ﻭَﺍلطَّلُّ ﻣُﻨﺘَﺜﺮٌ ﻋَﻠﻰ وَجْناتِهِ
ﻛَﺎﻟﻠُّﺆْﻟُﺆِ ﺍلمَكْنونِ وَالألماسِ

ﻭَﺍﻟﻌَﻨﺪَﻟﻴﺐُ مُغَرِّدٌ ﻳَﺸﺪﻭ لناَْ
مِنْ أعْذَبِ الألحانِ للإيناسِ

وَالوَردُ يَنْشُرُ عِطْرَهُ فَتناثَرتْ
بَتَلاتُهُ في الرَّوْضِ بالأكْداسِ
م.بكري دباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...