.........................................لَعلَُ رُؤاكِ يَشفيني .......................................
..... الشاعر ....
.....محمد عبد القادر زعرورة ...
نامَتْ عيونُ اللُلِ عاشقتي
وما نامتْ لذكراكِ عيوني
تشتعلُ النارُ لذكراكِ لهيبا
ويشتعلُ لذكراكِ قلبي شجوني
فأغدو مثل أطفالٍ بريئة
تشتاقُ ليلا للأمّ الحنونِ
فإن غابت عنهم تراهم
جهشوا ببكاءٍ مرٍّ جنوني
طلبوا لقاها شوقا وحنينا
لحنان صدرٍ رؤوم حضونِ
يمحو أحزانهم ويمنحهم حبُا
وحنانا ويسقيهم دمعَ العيون
ويجعلهم هوى للرُوحِ حتماً
ويحفظهم عطفا بين الجفون
وتُشربُهم منها ماءً زلالا
وتسقيهم ماء الورد الفَتون
إن غبتِ عنُِي يقتلني هواكِ
وإن هجرتيني بيديكِ تذبحيني
قد غبتِ عنّي أعواما طويلة
عيونكِ إن غابتْ تُعمى عيوني
والشوق إليكِ قد أضنى فؤادي
لهيبُ الروح أشعلَ بي حنيني
إليكِ من قلبي أرسلُ رسالة
قلبي رقيقٌ أهواكِ وتهويني
ما زلتُ اراكِ شاخصةً بعيني
وهوى هواكِ يجري في شراييني
نبضاتُ قلبي تذكُرُكِ هوايَ
والشوقُ إليكِ يسعدُني ويُنشيني
يجعلُني أسرحُ في ليلِ هواكِ
كأنُكِ جالسةٌ قربي تُناغيني
أشتمُُ في أنفي أريجَكِ عبقاً
وعطرُكِ العابقُ في روحي يناديني
ويبعثُ في نفسي اشتياقا فَرِحَاً
ما دامَ أريجُكِ في أنفاسي يُحييني
أسألُكِ عن بُعدٍ حبيبةَ مُهجتي
ما زلتُ أهواكِ هل أنتِ تهويني
إن كنتِ تهويني بِحُبُِكِ عودي
ارجوكِ حبيبة الروحِ أنْ تعوديني
فأنا مريضٌ أسقَمني هواكِ أنا
وغيابُكِ عن عيني يذبحُني ويُشقيني
إن كانَ قلبُكِ ما زالَ يَعشقُني
أسألُكِ هلَُا ذكرتيني فعوديني
أبكَيْتُ عاشقتي وأثَرْتُ رِقَُتَها
فغَدَتْ طوالَ الُليلِ تذكُرُني وتَبكيني
وبكَتْ عيناها على حِبٍّ عتيقٍ
ودموعُ عينيها مازالتْ تناجيني
إن كنتُ كذلكَ أوَُلُ مَنْ عَشِقَتيهِ
عودي أراكِ لَعلَّ رُؤاكِ تُشفيني
فالحُبُّ لا يَفنى إذا كان الهوى
طفلاً بين الحبيبَينِ من زَمنِ البَساتينِ
.....................
.... الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة ....
..... الشاعر ....
.....محمد عبد القادر زعرورة ...
نامَتْ عيونُ اللُلِ عاشقتي
وما نامتْ لذكراكِ عيوني
تشتعلُ النارُ لذكراكِ لهيبا
ويشتعلُ لذكراكِ قلبي شجوني
فأغدو مثل أطفالٍ بريئة
تشتاقُ ليلا للأمّ الحنونِ
فإن غابت عنهم تراهم
جهشوا ببكاءٍ مرٍّ جنوني
طلبوا لقاها شوقا وحنينا
لحنان صدرٍ رؤوم حضونِ
يمحو أحزانهم ويمنحهم حبُا
وحنانا ويسقيهم دمعَ العيون
ويجعلهم هوى للرُوحِ حتماً
ويحفظهم عطفا بين الجفون
وتُشربُهم منها ماءً زلالا
وتسقيهم ماء الورد الفَتون
إن غبتِ عنُِي يقتلني هواكِ
وإن هجرتيني بيديكِ تذبحيني
قد غبتِ عنّي أعواما طويلة
عيونكِ إن غابتْ تُعمى عيوني
والشوق إليكِ قد أضنى فؤادي
لهيبُ الروح أشعلَ بي حنيني
إليكِ من قلبي أرسلُ رسالة
قلبي رقيقٌ أهواكِ وتهويني
ما زلتُ اراكِ شاخصةً بعيني
وهوى هواكِ يجري في شراييني
نبضاتُ قلبي تذكُرُكِ هوايَ
والشوقُ إليكِ يسعدُني ويُنشيني
يجعلُني أسرحُ في ليلِ هواكِ
كأنُكِ جالسةٌ قربي تُناغيني
أشتمُُ في أنفي أريجَكِ عبقاً
وعطرُكِ العابقُ في روحي يناديني
ويبعثُ في نفسي اشتياقا فَرِحَاً
ما دامَ أريجُكِ في أنفاسي يُحييني
أسألُكِ عن بُعدٍ حبيبةَ مُهجتي
ما زلتُ أهواكِ هل أنتِ تهويني
إن كنتِ تهويني بِحُبُِكِ عودي
ارجوكِ حبيبة الروحِ أنْ تعوديني
فأنا مريضٌ أسقَمني هواكِ أنا
وغيابُكِ عن عيني يذبحُني ويُشقيني
إن كانَ قلبُكِ ما زالَ يَعشقُني
أسألُكِ هلَُا ذكرتيني فعوديني
أبكَيْتُ عاشقتي وأثَرْتُ رِقَُتَها
فغَدَتْ طوالَ الُليلِ تذكُرُني وتَبكيني
وبكَتْ عيناها على حِبٍّ عتيقٍ
ودموعُ عينيها مازالتْ تناجيني
إن كنتُ كذلكَ أوَُلُ مَنْ عَشِقَتيهِ
عودي أراكِ لَعلَّ رُؤاكِ تُشفيني
فالحُبُّ لا يَفنى إذا كان الهوى
طفلاً بين الحبيبَينِ من زَمنِ البَساتينِ
.....................
.... الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق