السبت، 5 مايو 2018

في هذا المساء * * * بقلم الشاعرة المتالقة ميسون محمد

في هذا المساء.
***************(((((((((((((((((.
يشاطرني البدر أنغام الدياجي.
ويبعثر آهاتي في ردهة أشعاري.
ألم وشجن ودمعا يغرق أحلامي.
في محيط سهادي.
آه.....آه....من مساء .
لا يزور طيفه فؤادي .
ولا تلامس شفاه قلبه ثغر ورداتي.
ولا تعانق أغصانه ربيع أيامي.
يا ويل قلبي من مساء.
تغادر فيه الروح كياني.
ويغادر فيه النبض أحلامي.
يغرقني عباب الدمع في لّجة أشواقي.
في هذا المساء.
أحتسي من كأس ذكرياتي.
لأداوي بعض جراحاتي.
ماء ناري يوقد النيران في وجداني.
ومع كل رشفة يزداد.
 ولعى وأشتياقي .
آه آه آه من ذلك المساء.
لماذا لا يغادر أجفاني.
 ويتركني وحدي أسامر مرأتي.
أجول في طرقاتي.
أشدو بعض أشعاري.
اغمض عيني واحلم .
ببعض نبضاتي.
آه آه من ذلك المساء.
لماذا لا يتركني وحدي.
أناغي نجومي وأقماري.
فلقد صار الدمع والشجن.
 رفيق دربي وكياني
.
مباشر.
بقلمي ميسون محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...