الثلاثاء، 3 أبريل 2018

على ناصية الحنين ☆☆☆بقلم الشاعره المتألقه سناء الفاعور

على ناصية الحنين
داهم فرط الشوق طرف عين
سار الفقد وحيدا
اصبح مرتعا لغبار السنين
اسر الوله اللقاء
غادرت الفرحة مع الراحلين
بداخلها طفلة تلهو
تتارجح  بحبال الشوق والانين
تنادي اين رفيقي
حسبها ان صوتها يسمعه الغافلين
هامت بفرط الوجد
رمت الغواية بمهارة سهام الحنين
اصابت حصون الحواس 
بعدان سقى الشوق  يابس الطرفين
ادرك الغياب نهايته
استفاقت النشوة من سبات التائبين
اكتمل القمر في السماء
لحن الحب يشدو بصوت العاشقين  
في سماء القصيدة
عانق القمر جاذبية الوجع والانين 
احتدم عناق الشوق
رافقته شهقة ثائرة لا تستكين
رحيق اللهب ارتوى
اعتلى الوهم صرح شرود الغافلين 
سناء الفاعور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...