الاثنين، 2 أبريل 2018

حبيب عمري ☆☆☆بقلم الشاعره المتألقه أميرة دحماني

رسا ئل أسيرة الشوق

حبيب عمري أعرف نفسي جيدا ...كثيرة الخيال ومرهفة الحس...أحب الجمال ...لذا أرأيت أن أكتب لك رسالة جديدة...بعد تفكير طال بعدد سنين عمري...أقول أحبك...
وحبي لك يملأ الأفق...لكن انتظاري طال وحلمي بلقائك زال ...ولم يبقى لي أمل سوى شعوري بوحدتي...
لأقول لك أنه توجد في هذا العالم امرأة تفكر فيك...دائما أناديك...كما ينادي الغريق الطليق...ملكت قلبي رغما عني وسيطرت على تفكيري...أحس بالضياع...لم أجد أرضي بعد...لم أجد نفسي حتى في لحظتي هاته...أما آن الأوان لحبنا أن يستقر...لست مراهقة...فقد تجاوزت ذلك...أحترم نفسي ولا أجهل أمور ديني...لا أبتغي من خطاباتي لك إفساد حياتك...فسعادتي من سعادتك...وألمي من ألمك...
في وحدتي أدعو الله أن يزيح الهم عني وعنك...أحببت أن أكتب لك...عن خبايا شعوري...فلمن أحكي همي وما أعيشه وأنا في هذه الغرفة المغلقة المعزولة عن العالم...وحدي...
ولولا رسائلي إليك التي تُحيِ فيّ الامل...لا أدري كيف كنت سأستمر في هاته الحياة... أو أستلهم لصبري عذر لقياك يوما...لو أنك موجود...لفاق حبي كل الحدود...ولا إنتظرت منك آلاف الرسائل ترد فيها على خطاباتي...تخفف عني معاناتي...لكن عزائي انني أشعر  بك في عالمي...وكلي ثقة في لقائك يوما...

#أميرة دحماني #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...