الاثنين، 23 أبريل 2018

.مُهرةٌ وحِصانُها * * * بقلم الشاعر المتالق ..... محمد عبد القادر زعرورة ...

..................................مُهرةٌ وحِصانُها ..............................
....الشاعر ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ...

نظرتْ إليّ بشوقها وحنانها
وتلَعثمَ الكلِمُ الجميل بثغرها
وتأوّهتْ وتلوّنتْ وترقرق
الدمع الحزين يملأُ عينها
وتنهّدتْ شوقا إليّ وَحَيْرَةً
من كل ما يجري بها وبحبها
وتناثرتْ كلمات صدق حيَّةٍ
وتلاطمتْ أشواقُها في حلقِها
آه حبيبي لستُ أدري ماجرى
سكتَ الكلامُ وتاه في زفراتِها
قالت حبيبي ضيّعوك بغيّهم
نصبوا شباكاً أوقعوكَ بحبلِها
قد أوصدوا باب المحبّةِ بيننا
ورموك بالحقدِ الدّفين وجَوْرِها
أعطوكَ من طرف اللسان حلاوة
أسقوكَ مرّا علقماً من فعلها
قتلوا حبيبي فيكَ كلَّ سجيّةٍ
قلعوا ورودكَ واستباحوا عطرها
يا جنَّةً قد أينعتْ في مهجتي
قطعوا غصونكَ بعثروا أزهارَها
كم كنتُ أهوى فيكَ كلَّ جميلةٍ
كم كنتُ أغفو فوق قمّة حُسنها
كم مرّةٍ رقصتْ لثغركَ بسمتي
وتلاقتْ البسماتُ عند شفاهها
آهٍ حبيبي عُد إليّ فإنني
شوقي إليكَ يطير في أجوائها
لن أنسَ يوما كنتُ فيه قريبةً
من مقلتيكَ أهيمُ في ألوانها
وأنامُ فيها نَوْمةَ الحِبِّ الذي
تحنو عليه مهدهدةٌ أجفانها
أبداً حبيبي ما نسيتُ للحظةٍ
أني أحبُّكَ مُهرةٌ وحصانُها
................
.....الشاعر ......
....محمد عبد القادر زعرورة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...