"من مواويل الإنسانية"
****************
مؤمنٌ بوجعِ الآخرين..
وملحدٌ بهنائي..
الأرضٌ كرويةٌ..
كي نتساقط َ
بأحضانِ بعضِنا..
ولا نتكبَّدُ وحدنا
بالآهات..
كي تلتقي
عصافيرُ نهاري..
بأشجارِ ليلك..
لست مشرَّداً
وكذلكَ..
مفتوحةٌ عيناي
سقفُ غرفتي..
سماءٌ مطرَّزةٌ بالنجوم..
أُنصِتُ هناكَ أغنيةٌ
ما..
تجمعني بسواي
مممن تظلِّلهم القصورُ..
هناك روحُ الإنسانِ
وإن حلَّت
بأجسادٍ مختلفةِ
الأطوارِ..
هجينةُ الألوان..
مؤمنٌ بصراخِ الآخرينَ
وملحدٌ بصمتي..
فكيف يكونُ
لثورتي المجنونةِ
قبرٌ أخير...!!؟
********
محمد المحزون/ العراق
نيسان 2018
الأحد، 1 أبريل 2018
من مواويل الانسانيه ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق محمد المحزون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عندما انظر في عينيك اتبعثر واغيب عن نفسي اشعر ان روحي تغادرني ترتحل اليك وانا امامك مجرد جسد يملئني الصمت والذهول احاول لملمة اشواقي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق