الأحد، 22 أبريل 2018

اذا رضيت ☆☆☆بقلم الشاعره الراقيه عبير يعقوب

خواطري....
‏كم سيستغرق من الوقت كي يفهم الناس أن هناك أيامًا تمر بالإنسان حتى الإيماء بالرأس يصبح ثقيلًا عليه؟
وكم هي أنيقة النفس التي ترضى و تصبر،،،تناضل في الحياة تقدس نفسها و تعرف قيمتها جيدا،
ليست بحاجة أحد ولا تطمع في شيء...
فكرامة النفس وعزتها أن تبعدها عن كل مايقلل من شأنها وقيمتها،،،،،
وحكيمة هي النفس حين توازن في حدود التعامل مع الاخرين،،،
لهذا حاول ان تعود نفسك علي العيش بمفردك لأنك في زمن المزاجية والإستغناء بسهولة
‏لا تُراهن على حُب أحد، فهذا زمن العلاقات العابرة
‏إياك أن تؤذي نفسك ..
بالصبر على علاقات ..
كثيرة الشد
كثيرة الاستفزاز
كثيرة الوجع
مليئة بسوء الظن
فتعيش عمرك تلهث وارء التبرير والتوضيح....
لكن هي الحياة ...معادلة كلها متغيرات ومعطيات وانت واحد من تلك المعطيات والمتغيرات...والذي  خلقك لتلك المعادلة هو الطرف الوحيد الثابت والغير متغير وفق اي من المعطيات  هو فقط رب العزة
فياعزيزي
اذا رضيت وايقنت أسعدك
واذا عاندت وعارضت اتعبك..
فلاتجعل المظاهر تخدعك..
ولاعيشة مرة تغيرك....
ولاكلمة حلوة توقعك....
ولاقلب عشقته يحيرك...
ولاغربة صعبة تعسرك...
ولادمعة حزن تسهرك...
ولاحبيب مخلص يخسرك...
هي الحياة مفارقات...
هي الدنيا لحظات...
والعمر محطات....
والناس مقامات....
والزمن مسافات.....
عبير يعقوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...