الثلاثاء، 24 أبريل 2018

إلى أين * * * بقلم الشاعر المتالق عبدالسلام علي البالغ

إلى أين
 ..........تمضــي بنا يا رحيل
وفـــي كل قلبٍ عناكَّ الطويلُ

رمـــــــانا رمانا يا رحـــــلّ سهمٌ
صاب الدروبَ , فأمستْ عــويلُ

شربنا شربنا كـــــؤوسَّ المنايا
وسِرنا جُموعـــــــا بدربٍ قتيلُ

فلا درب يُنجي صروفَ الليالي
ولا عيش يُنسِي القتلَ القتيل

ماالعيش إلا صروف المساعي
فـــــاحسنْ مساعٍ لعيشٍ جميل

إلحَظْ زمـــــــــانا ومن كان فيه
يبني الحياة بـــــــــدرب جليلُ

إن حــِدتَّ يا ذا عن قيدِ خيرٍ
تموت شـــرورا , وأصبحت ذيلُ

انظـــــــــــــــر دواعٍ للشر كيف
تقصي ســــــــراها عيشا يعولُ

سخفا نلـــــــــــــــومُّ هما غزانا
والعيبُّ نحــــــــن بسيرٍ دخيلُ

من كان يرجو بعيشٍ سلامــــا
يعطـــــــي السلام ليلقاه سيلُ

فالعيش يومــــــــــا تلقاه تبرا
وتلقاه اخــــــــرى بلحظٍ مليلُ
17/ 4/2018
 عبدالسلام علي البالغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...