ذكرى ميلاد
هي ليلة مميزة بالنسبة لها اليوم ستحتفل بعيد ميلادها الرابع عشر سن مميز، يقولون عنه أنه بداية سن المراهقة أو السن الحرجة. في مجتمع رجالي يخاف على الذكور من هذه السن فمابالك بالبنات، انتهى دوامها المدرسي ودعت صديقاتها مؤقتا وحثتهم على مشاركتها فرحتها مساءا، في البيت حركة غير عادية تم تحضير طورطة عيد الميلاد وبعض الحلوى والمشروبات كما كل العائلات البسيطة كانت التحضيرات متواضعة لكن بالنسبة لها كانت تحس أنها مليكة هذه الليلة وجاء وقت الاحتفال كم فرحت بجمع العائلة وصديقاتها ليتمنوا لها عيد ميلاد سعيد ،وانتهت الحفلة كانت ليلة لاتنسى، حان وقت فتح الهدايا أكثرها كان رمزيا ،لم تصدق عندما فتحت هذه اللفافة انه مجلد الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران، كاد قلبها يتوقف من الفرح لم تنتظر أن تاتيها هدية قيمة كهذه لم تتعب تفكيرها كثيرا عرفت صاحبة الهدية إنها زوجة أخيها التي تعرف شغفها بالمطالعة وحبها لهذا الأديب المتميز احتضنت الكتاب وعانقت زوجة أخيها بحرارة تضاهي حرارة فرحتها التي زادت بهذه الهدية المتميزة، امتعاض والدها كان واضح فهو لم يستطع إخفاء استياءه من خلال نظرته الشزراء التي رمق بها زوجة أخيها،
أخذت هداياها وانتقلت الى غرفتها وكلها أمل أنها ستطير بانجحة متكسرة مع ارواح متمردة تعلمها كنه الحياة.
لم تستفق من فرحتها إلا عندما سمعت صوت والدها يخاطبها أين ذلك الكتاب مازلت صغيرة على قراءته سيؤثر على مستقبلك الدراسي وأفكارك الدينية، لم يمهلها فرصة لترد عليه أو تناقشه لحظات كانت كافية لتنزع منها فرحتها وتوقف الزمن بالنسبة لها، كانت تريد أن تسأل والدها لما لم يسمح لها بقراءة هذا الكتاب ألانه يكتب عن الحب، بالأمس يا أبي شجعتني على قراءة رواية بول وفرجيني أليست قصة حب أيضا، ماذا في فكر جبران ماقد يؤثر على أفكاري وديني، تحولت ليلة عيد ميلادها إلى جنازة شيعت فيها أغلى هدية استلمتها في حياتها بالدموع والآهات.
كل سنة تمر عليها كانت تنتظر هدية مماثلة لكن من يجرؤ فالكل يعرف أباها اذا تعلق الأمر بالتربية والدين لا أحد يستطيع مناقشته أو رده عن رأيه وتتجدد الحرقة وتتمنى لو يجيبها أباها عن اسئلتها أو على الأقل أن تعرف مآل كتابها.
بعد عشرون سنة من الواقعة مازالت الذكرى تتجدد ومازال بينها وبين كتب جبران خليل جبران حاجز انشئه خوفها واحترامها لوالدها وعلى الرغم من عشقها للمطالعة وقراءتها لمختلف الكتب والروايات من الأدب العربي والعالمي لم تتجرأ أن تقتني اوتقرأ كتاب لجبران خليل جبران ربما لو يجيبها والدها عن اسئلتها التي نشأت وترعرعت في فكرها منذ سن الرابعة عشر
قد تستطيع أن تقرأ من جديد لجبرانها. .
مجرد ثرثرة
زهرة التوليب
هي ليلة مميزة بالنسبة لها اليوم ستحتفل بعيد ميلادها الرابع عشر سن مميز، يقولون عنه أنه بداية سن المراهقة أو السن الحرجة. في مجتمع رجالي يخاف على الذكور من هذه السن فمابالك بالبنات، انتهى دوامها المدرسي ودعت صديقاتها مؤقتا وحثتهم على مشاركتها فرحتها مساءا، في البيت حركة غير عادية تم تحضير طورطة عيد الميلاد وبعض الحلوى والمشروبات كما كل العائلات البسيطة كانت التحضيرات متواضعة لكن بالنسبة لها كانت تحس أنها مليكة هذه الليلة وجاء وقت الاحتفال كم فرحت بجمع العائلة وصديقاتها ليتمنوا لها عيد ميلاد سعيد ،وانتهت الحفلة كانت ليلة لاتنسى، حان وقت فتح الهدايا أكثرها كان رمزيا ،لم تصدق عندما فتحت هذه اللفافة انه مجلد الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران، كاد قلبها يتوقف من الفرح لم تنتظر أن تاتيها هدية قيمة كهذه لم تتعب تفكيرها كثيرا عرفت صاحبة الهدية إنها زوجة أخيها التي تعرف شغفها بالمطالعة وحبها لهذا الأديب المتميز احتضنت الكتاب وعانقت زوجة أخيها بحرارة تضاهي حرارة فرحتها التي زادت بهذه الهدية المتميزة، امتعاض والدها كان واضح فهو لم يستطع إخفاء استياءه من خلال نظرته الشزراء التي رمق بها زوجة أخيها،
أخذت هداياها وانتقلت الى غرفتها وكلها أمل أنها ستطير بانجحة متكسرة مع ارواح متمردة تعلمها كنه الحياة.
لم تستفق من فرحتها إلا عندما سمعت صوت والدها يخاطبها أين ذلك الكتاب مازلت صغيرة على قراءته سيؤثر على مستقبلك الدراسي وأفكارك الدينية، لم يمهلها فرصة لترد عليه أو تناقشه لحظات كانت كافية لتنزع منها فرحتها وتوقف الزمن بالنسبة لها، كانت تريد أن تسأل والدها لما لم يسمح لها بقراءة هذا الكتاب ألانه يكتب عن الحب، بالأمس يا أبي شجعتني على قراءة رواية بول وفرجيني أليست قصة حب أيضا، ماذا في فكر جبران ماقد يؤثر على أفكاري وديني، تحولت ليلة عيد ميلادها إلى جنازة شيعت فيها أغلى هدية استلمتها في حياتها بالدموع والآهات.
كل سنة تمر عليها كانت تنتظر هدية مماثلة لكن من يجرؤ فالكل يعرف أباها اذا تعلق الأمر بالتربية والدين لا أحد يستطيع مناقشته أو رده عن رأيه وتتجدد الحرقة وتتمنى لو يجيبها أباها عن اسئلتها أو على الأقل أن تعرف مآل كتابها.
بعد عشرون سنة من الواقعة مازالت الذكرى تتجدد ومازال بينها وبين كتب جبران خليل جبران حاجز انشئه خوفها واحترامها لوالدها وعلى الرغم من عشقها للمطالعة وقراءتها لمختلف الكتب والروايات من الأدب العربي والعالمي لم تتجرأ أن تقتني اوتقرأ كتاب لجبران خليل جبران ربما لو يجيبها والدها عن اسئلتها التي نشأت وترعرعت في فكرها منذ سن الرابعة عشر
قد تستطيع أن تقرأ من جديد لجبرانها. .
مجرد ثرثرة
زهرة التوليب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق