- عجبا لرواية حب
- قرأتها وتأثرت بها
- ساحدثكم اليوم عنها
- قصة بلا عنوان
- لم تكتب لها نهاية
- تشبه ليالي شهريار كثيرا
- قد تعبت شهرزاد من القراءة كل ليلة
- ولم يشهد صباحها اكتفاء
- كماهي قصة ذلك الحب
- حين انتهيت من قراءة مقدمتها
- وشهدت مع احداثها العرض
- اختفت الخاتمه
- بحثت كثيرا بين تفاصيلها
- لم اجد خيطا يوصلني للنهاية
- فليس غريبا ان تعشق نجمة
- من عالم النقاء والجمال
- كوكبا مبهما من عالم الوهم والخيال
- ايا حروف النور اين انت
- لما توشحت السواد امام ناظري
- مازالت بلهفة أنتظر النهايه
- بعد ان لاذت الحروف بالصمت
- وتمسكت بالغرابة مرات ومرات
- فصولا من حب كان مباح
- واقتران بمواثيق للارواح
- سجلات طويت صفحاتها
- تاخذ دورها في رف النسيان
- يحدثني عقلي عن جنون ابطالها
- وعن تنازلات كثيرة من احد اطرافها
- عندما تغرق سفينة في قاع بحر
- ستخرج حطاما بلا ارواح
- سناء الفاعور
الخميس، 5 أبريل 2018
عجبا لرواية حب * * * بقلم الشاعرة المتالقة سناء الفاعور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق