افتني ....
مرماي ...أبلغ مرمى و أعظم مطلب
أن أرى عينيك في دجى شوقي قبل أن تهرب
على بساط جفنيك أركب
.إلى راحتي أبغي أن أطير ... انطلق و أذهب
و في ماء مقلتيك ..اسعى لأن اسبح و اشرب
لكن بكل هدوء ...يغتال تلك العينين متسلط النوم
أما أنا فأخوض حربا ضروسا مع شوقك
يكبل أنفاسي و يقودني عنوة إلى أحلامك
أفلا أنام؟
ينبض قلبي مستنفرا. ...لا ..ثم لا ...
هيا لنزوره في الأحلام
كل ليلة. ....أهطل مع أضغاثك ..
و لهفتي من أصدق رؤياك
تفسيرها. ..لحظة لقيا بمقلتيك
ارفع ألواح الذكرى. ..
يلقيني الهيام إلى مصرع همساتك الخالدة
حيث أموت حين تراودني شفتيك ببعض الكلام
أبكي على صمتي ...
دون بحة صوت. ..
كيف لرجائي أن يجرأ على الإزعاج
ثم يبدأ سعيي في حلمك
رأيت فيما يرى العاشق الولهان
أني كنت نبضة ملقاة على بحرك في بوتق زجاج
حملتني و استغربتني. ..
و أنا كلي اختناق. ..
كسرتها لترى ما فيها
. ...فحررت قصائد الشوق من دمي
ثم ذهبت إلى البر. ...
فإذا بي أراني تفاحة. ..سقطت بين أحضانك
دون جاذبية. .....!!!
ثم سافرت بطيفك المعتد إلى مدارات خارج المجرة. ..
فإذا بي أراني استحلت نيازك لهفة حرة. .
تسبح في ضياع
لولا أن أتاها. ..همسك انقادت الروح
فإذا هو الملبى و المطاع. ..
ثم فجأة فتحت عينيك. ..
القيتني من أحلام الصبابة ...
و ماتلقفتني يديك
وقعت في العشق ....هويت
كسرت مهجتي ....و نزفت ألما لذيذا. ..ثم نسيت ...!!
فهلا افتيتني في حلمي مع عينيك
أهو بحر الهوى في جبروت موجه. ..
أو طين قلبي الذي أمطرت عليه ...
فأنبت لك بعروقي عناقيدا و تفاحا
أم أني الشريد السابح في فضائك حيث أرتاح؟
افتني. ...و كن أول المفسرين...و طمني
أفينتهي حلم ليلي الحالك معك؟
و يأتيني الصباح بنور عينيك الواقعتين في سوادي؟
افتني ....
ماريا غازي
الجزائر 2018/04/01
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق