الاثنين، 23 أبريل 2018

{{ذكريات الراحلين}} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

{{ذكريات الراحلين}}


وكتبتُ حتى ملَّني الأصحابُ
              وبكيتُ دهراً والدموعُ سرابُ

وكأنَّ دمعيْ صار نهراً جارياً
               ًو الطيرُ في أعشاشِها أغرابُ

وكأنَّ حرفي صار ألفَ قصيدةٍ
                   بيني وبيني قصةٌ وعذابُ

هي ذكرياتُ الراحلينُ ودارُهمْ
                 ودموعُ قهر بعدما أن غابوا

ونثرتُ حرفي ألفَ حزنٍ بعدما
                 باتتْ حروفي  مالها إعرابُ

قد بات هذا القلبُ يرسمُ فرحةً
               منذُ اقترابِ رحيلِـهمْ يرتابُ

آهٍ على الأحلامِ حين تشدُّني
                نحو الضياعِ ، كأنهنَّ يبابُ

نامتْ على الأوجاعِ كلُّ قصائدي
                وطريقُنا  بعدَ الذهابِ إيابُ

لا عهدَ يبقى في الهوى ولكَم هنا
             يبقى السؤالُ وما لديهِ جوابُ

هي قصةُ الأحبابِ بعدَ وداعِهمْ
                 هي دمعةٌ عند اللِّقا تنسابُ

حاولتُ أن أنسى فراقَ أحبتي
            كذبَ الذين عن الهوى قد تابوا

بقلمي : محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...