'' محطة الشموع المطفأة ''
الليل فحيح
والفجر قطيط وأزيز
والروح
تغادر في حواشي القسوة
تلحق مستعيث..
يرهقها الهجين
اللحظات..
تسير ببطئ العرجاء
تستفز الكائنات
تذرف في الشعور غبارا
لدموع الكآبة ...والحزن اللعين
تكاد الحياة
يتوقف بها القطار
في محطة الشموع المطفأة
إلى آخر شعلة بالذبال
إلى آخر قطرة في الإنصهار
الأصوات
تعلو بجلبة المقابر
غير مفطنة
تئن.....تستغيث....تتشبث
بثياب الساعات القادمة
الرياح
تجرف ما تبقى على الرصيف
من قبلات الأقدام
تذهب بها ...... بعيدا....بعيدا
خلف الأسوار المحنطة بموميا
الرعب والرثاء
الحياة
تفر من تجسدها
الإستنساخ يفبرك البرهات
والقادمون يعلنون اللحاق
بركب الغادين محاقا
والفجر هناك
في إحدى زوايا الذيل
يرقب كأسا
كي يدور دهاقا
2/4/ 2018
عبدالـ علي البالغ ـسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق