لحظة اعتراف 📢📢📣
ثمة سؤال يراودني
بات يحيرني
وانا اكمل فصول الحكاية ..
اجدني حائرا بصوغ البداية
قصة احببنا سوية عيشها
لكنك تجاهلتي ان تدركيها
رغم ان نظراتنا تناقلتها بمقلها
رغم ان داخل شعورك ينطق بها .
واتساءل في ذات صباح
اناجيه عله يمنحني ارتياح
ويعود لي محملا بامجاد الامل
الصباح الذي كان يقودني اليك ما عاد يفعل
اصبحت ارواحنا بدواخلنا معذبتين
نتنفس الصبح على ضفتين مختلفتين .
اطيل النظر اليك ياقمر السماء
فبدونك ظلامي حائك دون ضياء
قلبي ،الممتليء بتفاصيلك يرهقني ،
من مولد صباحي حتى آخر مواعيد اللقاء ....
مؤلم جدا
لقسوة تفوق كل حدا
سنوات كانت كفيلة بتنحيتي عن عالمك ..
ما زلت أحيك التفاصيل لها لكي تقربك ..
وذاكرتي تثرثر كثيرا بك ،عنك
و حولك ..
كل الطرق ما زالت تؤدي اليك و تقف بي عند بابك ..
أنني متهالك بالي الروح بدونك ..
هي… ،،،
حاولت عبثا هش طيفك المرسوم في عينيها ..
على حزنها ..
ذاك الطيف الجميل الذي صار شيء في حياتها ...
دون ان اعي و تعي
رسمتك لوحة زينتها بأروع التيجان ..
و لونتها بألوان القزح باروع ماكان..
جعلت منها إكسيرا لحياة.. علني انتشي جرعات منها كلما عصفت بذاكرتها خيوط السكات..
اقاوم الإحباط لانه يولد لقلبي النابض ايحاء بالممات ..
لترجع هي بذاكرتها الى حنين الذكريات والعبارات ..
وتردد ،،،
كانت عباراته البخيله ألذ و أشهى ..
كانت تخرج من قلبه و كانت تعيها بصورة انقى..
هي كانت تدرك انها به مفتونة.
وان روحها لجسده لا جسدها مسكونة ..
تصورت انهما روحين في جسد واحد ..
هل اخطات ؟
هل اصابت؟
لم يجبها لتساؤلاتها ..
الا حنين يمتلكها..
يصاحبه حزن😔 معتق يعصرها. عميق بداخلها كهواء محبوس ظل محتفظا ببقايا عطره ، لا عطرها .
تناجيه تارة .. هل علمت، ما حل بحبيبتك ؟!!
ان عطرك الذي احببته احتل كل خلايا قلبها .
تناجي قلبها تارة اخرى ، لله درك ياقلبي المتهالك ..
قد صار لك رئتان تتنفس بهما احزانك وحدك ، هوائك وحدك ، لكن هل علمت ان احاسيسي مازالت معه وعنده ؟
ربما يعلم ..دون ان يفهم .. ربما يفهم ويعلم لكنه غير مبال بما يعلم ..
لا ...انه يعلم كل شيء ...كل الحكاية ..و لكنه لا يريد ان يعترف بحبها ... ولا يتكلم ..
..... د.محمد احمد،
الثلاثاء، 6 مارس 2018
لحظة اعتراف ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق د.محمد احمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق