الاثنين، 5 مارس 2018

حبيب عمري * * * بقلم الشاعرة المتالقة #أميرة دحماني #الجزائر

رسائل أسيرة الشوق

حبيب عمري ...أيها المسافر في إتجاه الريح...
ليبعدك عني أبعد فأبعد ...لماذا أنت بكل هذه القسوة...
لقد إستنفذت كل شيء بداخلي ...
 أجمل مشاعر تسكن الروح ...أنا أحب؟
هذا شعوري الدائم يلح علي يناديني في أعماقي...
لست أدري كيف أشرح الأمر...لكن بعد مرور الزمن...
أدركت...أن الأمر يتعدى حدود الخيال...
ويتعدى الجوارح...ويتعدى حتى الفكر...
في لحظات التيه التي أسرح فيها...
كنت أتساءل ماهي مشاعرك نحوي ...أو كيف
شعورك الحقيقي مالذي أحببته في...
مالشيء الذي تراه مختلف ...أتريد لفت إنتباهي...
أم أن الأمر يتعدى ذالك...حاولت أن أقنع نفسي...
بمبررات واهية...حكمي لها كان ظاهريا...
أو هكذا أعتقدت دون أن أشعر ...
قد يكون نوع من الهروب المفتعل...لكن
ذالك لم يحسم النتيجة أبدا والله أشعر بالإرهاق...
والتعب من كثر ما فكرت فيك لا اريدأن أمنح مزيدا من الأسباب التي من شأنها تحبطني وتسبب لي التعاسة...
و أكثر من هذا خوفي من أن أخسرك أنت أيضا...
كما خسرت ماضي حياتي...

#أميرة دحماني #الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...