الاثنين، 26 مارس 2018

حبيب عمري * * * بقلم الكاتبة #أميرة دحماني #الجزائر

رسائل أسيرة الشوق

حبيب عمري...إشتقت إليك ...لذا سأكتب لك ...أدرك أ نك تعلم ما بداخلي...من أنا... سألت نفسي...كيف بدأت حياتي خطأ؟...أ لكوني لم أحسب خطاي جيدا؟...أم أن بصيرتي
 خانتني منذ البداية... أيمكن أن ينتقم الإنسان من قلبه في لحظة ضعف...حرام أن يقتل قلبي هكذا...بكل بساطة...لم أنا بالذات؟..ما غايتي من كل هذه الفوضى... أسئلة راودتني...لم أجد لها إجابات مقنعة ...أثارت في نفسي شعور غريب قيدني وجمد أفكاري ..عزلني مع نفسي...أريد عالما حقيقيا لا مجرد خيال..أجد نفسي أفكر في أشياء مضت و أخرى أعيشها...
أحلم ... وأحلامي بسيطة ...بستان كله ورود...مياه تتدفق في إنسياب...وقلبي يردد كلمات الحب والغزل...تتلقاها و الإبتسامة مرتسمة على محياك...فأرى فيك طفولتي و أحلام
صباي...فجأة...أعود لواقعي و أحزاني ...ويختفي شخصك عن ناضري ...تتبعثر أفكاري ...و تعاودني أسئلتي ...لماذا أفكر...وفيما يجب أن أفكر...أ تدري أني أتألم ...لسبب أو
من دون سبب...مادمت غائبا عني ...لكن تفاؤلي أكبر مني ومن ماضي وما فيه...وأدرك أن الحياة التي نعيشها بكل ما فيها من تناقض نرضى بها و إن أبت هي ذلك ...

#أميرة دحماني #الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...