الخميس، 1 مارس 2018

رّد على رسالة ........بقلم الكاتب المحامي لؤي بقاعي♡♡ الأوّل من أذار♡♡

  • رّد على رسالة ........
  • تتراكم حول موقدي المجمّور بالشّوق.... الملتّهبة أغصانه.......بلهفة اللقاء...... بمحّياك البيلساني وبفوّهة أنفاسك المكتنزة بعبق الياسمين الدمشقي الأصيل ....ذاك العطر المشهود ببلاغة تلافيفه وحضوره النفيس .. ...الكاسية أكاسيره... للازمة الأنوثة الشامية النادرة .....يا سيدي ....
  • لهفّتي .يتخلّلها إيحااء مزركّش ومخروط من تلك الحلّة الربّآنية للشفّق الملتهب بالسماء الرطبة.... بيوم غائم عند الغرووب.....
  • بأي لون أرسم أوّل همسة وبأيّة ريشة تكون أوّل لمسة ... من فوق وشاح........ يغفو عطره على السلاسل الحريرية المسدولة على منكبيك.... بلونه الكستنائي الساحر ........ الذي يحاكي الثرى الجليلي ...بغنج النسائم...بعفّة طيبة وحيااء مورّد .... 
  • وها أنا أدندن كعادتي ترانيمي بالخفاء ...إستلقى على سواحل شفاهي.... أسمك العروبي الأصيل ...الذي تتغنّا حساسيني فيه صباح ومسااء ......
  • فارتسمت إبتسامة إفتراضية على شفاهي الرطبّة ... فيما لو فأجاني حضورك البيلساني وحطّ خطاه بروضي الكليم...ماذا كنت بفاعل أمام هذا الطالع النوراني.... وأنا أرتدي لباسي التقليدي ..... كوفيّتي السمراء وقمبازي الأبيض وسروالي الأسود .. الممشووق عند الركبتين......
  • فهل تضحكين.. أم تبتسمين....أم يطغي عليك الخجل المعهود بنسااء ألقرى والأرياف بشامنا الحبيب ؟......وتتورّد وجنتّيك ...كأزهار الدفلة الكاسية لجمال حاراتنا الطاهرةوالعبّقة بنسائم الهضاب.. .....
  • أدخلني وّلهي المختّمر لنقاش أفتراضي فوضوي الجمال.. ..حتى كسى الفيض من التناقضات.. سؤددي.. وبات يطغو الشّك برشادة عقلي......وأذ بمنادي من سكرتي ينادي... كذاك المسّحر.........الذي عاهدناه بطفولتنا البريئة على مدار فجور الشهر الفضيل....برنّات صوته المترامية أصداؤه بعتمة الأحياء المتراصّة.......يصّحيني من غفوتي المولجة بثنايا حضورها المفاجئ ....
  • وإذ أنا مشدوه بين حلم كان أو حقيقة لم تستكمل ربّما حلقاتها........أسرعت مولّيا نحو حمّامي المقرون فيه وضوئي وطهارتي .......أغتسل..وأتعوذ عساني أقرأ ما جرى عن كثب.........
  • وإذ أنا واقف أقابل مرآتي ...فدلّني إنعكاسها على صورة تملأ الحيّز الفارغ بذهني ...رنوت بإطلالة وجهها العذب....قبّّلت جبينها اللجين.مبتسما....وتراخت شفاهي بحلاوة إسمها ذو المقطّعين... .......
  • أبحرت بتلافيفها الغضّة حتّى لفظني الموج ...لشاطئ الحقيقة..أبتهل وأصلّي ليوم سيأتي ..ليس ببعيد ...لأقصّ لها أحلامي وقصص عن هذياني الملتحم بنبضها ...صورتها.....وسرّ محفظتي......بما تحويه....لمفتااح
  • عودتها ..... ...
  • حبيبك على الضفة المقابلة...
  • المحامي لؤي بقاعي♡♡
  • الأوّل من أذار♡♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...