- دآخلي الآن
- أسير على أطراف احتمالي
- خشية إيقاظ إصطباري ...
- المنهك اليوم
- من اللهث خلف مشاغلي الحياتية
- لأفتح باب الرغبة
- وصريره من شدة الكبت يدغدغ ضميري
- و لكنه يواصل التناوم
- فأتجه بخلاسية إلى عشيقات الحزن
- لأتمرغ متلذذا بالتباكي و النحيب
- علي آخري
- لتصطك أطراف خوفي
- وترتعد فرائصه فور مشاهدتي
- و أنا أمتطي صهوة كرسي إعدام الوقت
- لتنتهي علاقتي بالحزن
- بوجودك داخلي الآن..

الأحد، 4 مارس 2018
دآخلي الآن *** بقلم الشاعر المتألق آدميتوس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق