الهروب إليه ...
ينام على وسادتي جيش
من الأشجان الصارخات
الوذ من فيض الصدى عاجز
وعزمي أمام عينيها شتات
وضاق الصدر من حب طيف
وقسورة المحب تأبى الفتات
كلفت قلمى بعشقها نقش
وكلما كتب تضرمه الأهات
وليس فى نوم المحبين عدل
بعد حرب فى دروب الذكريات
إما نصر من عناق وإما فر
إما شهد من رضاب المطبقات
لما ؟ انام فوق اليأس مضجرا
وأملك قلبا من جبال شامخات
ان لم أكن فوق عرشك ملكا
سأكون حيا من اهل الأموات
فأصدع بهواك ولا تخشى ذنبا
فلن يكون حبي حبيس الروايات
بقلمى .. عاشق النيل
📌 وائل صديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق