رسا ئل أسيرة الشوق
حبيب قلبي روحي البعيد القريب من القلب...حينما يراودني الأمل بأحلامي مصادفة...يغزو حلمي المفزع فراغ...فراغ من عدم وجودك قربي...حبيبي أكتب لك رسالة وكنت أتمنى أن لا أختصرها وأحكي لك عن ما أنا فيه من الم...تمنيت تغيير حياتي ...لكن.. أظنني حكم علي القدر أن أعيش مع رسائل ...مع أنني وجدت ماكنت أبحث عنه...نعم وجدتك حبيبي ...أراك فارسي تحمل بيدك سيف التحدي...ما أن تبرزه بوجه المي حتى يزول كل ما أحزنني... ويتبدد ويصبح من عالم النسيان...ويأتي من جديد حلمي أينما وضعت خطواتي يحيا الأمل من جديد...لا يقطف الحلم سواي أنا وفارسي ونبقى معا على ضوء القمر بين نبضات القلب نتسامر إلى حين بزوغ يوم جديد...هكذا هو حبي لك...لا يعطيني إلا السعادة ...ولا يزرع بطريقي إلا الأمل...ولا يمنحني إلا روحا جميلة...يبدد الحزن ويجمع زهور الفرحة ليقدمها لي ...فأقول لك شكرا يا أملي ...لولاك لما إبتسمت. لولاك لما أحببت وجودي بهذه الحياة...سأكون لك كتاب مفتوح لما تبقى من حياتي...حبيب روحي كم أحتاج لإسترجاع ما ضاع مني...كم أحتاج لنفسي ...أشعر بشخصي ...كيف أنني أضعت كياني...لماذا أحاسيسي معك تتملكني...وساعات أقول أنه ليس من حقك أن أعيش لك... وأشتاق إليك...حتى البكاء حتى الغباء...في لحضات الإحباط واليأس...وخوفي وإن وجدتك أن تصدمني الحقيقة المرة...وهي أنك لا تستحق ...أن تفنى في حبك هذه الروح...أنا أعطيتك كل شيئ ...أنت ماذا تعطيني...لأنه لا يوجد ألم أعظم من ألم الروح...أنك تحتل الذاكرة بكل التفاصيل...من الطفولة حتى أنني أتخيل نفسي أيام الكهولة...كنت أنا ...الأن صرت كلي أنت ...لأنني حين وجدتك ضعت أكثر...
#أميرة دحماني #الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق