قصص/رومانسية حرف عشق
بقلم /محمد وزهرة
قصة /لقاء القدر
كان شعرها المبلول ينسدل على كتفيها فتظهر كحورية هاربة من البحور البعيدة كان المطر ينهمر بغزارة تسارع الخطوات وتحاول الهروب من سيل الأمطار تمسك محفظتها التي تحتوي على كراريسها وتضمها إلى صدرها كأنها تخاف أن تضيع منها
هو :
كان يقود سيارته الفارهة ويسير بسرعة جنونية كأنه الرجل الوحيد الذي يقود مركبة غرور جعله منعدم الضمير كان يتلاعب بمشاعر البنات وكان ثراءه يساعده على الوصول إلى قلب أي فتاة مهما كانت
مر من أمامها لطخ الماء المتناثر لباسها وقفت لحظة كيف ستدخل كليتها بهذا المنظر لوحت بيدها كأنها تتوعده رآها في الزجاج العاكس
ضحك في قرارة نفسه هاهو صيد جديد
رجع اليها ليعتذر منها ويطلب منها الركوب في سيارته فرفضت وقامت باهانته أمام الجميع وصفاته.
صدم لم تقم أي فتاة برفض عرضه من تكون هذه البنت.
امتطى سيارته وغادر مسرعا وبقي طوال الليل يفكر في الانتقام.
هي
عادت إلى البيت والدموع تملأ عينيها تفكر كيف ترد عليه صفعته فكرت أن تطلب من أحد أصدقائها أن يقوم بضربه .
كانت تراقب تصرفاته وتحاول أن تجد طريقة لرد الصفعة.
كان هو يسأل ويحاول الوصول إلى أي معلومة عنها لتساعده للانتقام منها
وذهب إلى منزلة ليجلس مع نفسة. ?
هل تطاولت عليها وكيف الوصول إليها ويفكر كيف أخبرها أنني احببتها
وخطرت علية فكرة بأن يحول أوراقة من كليته الباهظة
الي جوار تلك الفتاة
كان يدرس بقسم الكترونيات
الهندسية للطاقة
وكان ينتظر ولو نظرة عابرة تريح بقلبة الذي اختطف منه
وحال تغير فجأة. ?
هو. .
يا من أخذت عقلي وفكري
ونبض بك قلبي
كيف الوصول إليك
كيف وكيف
سأسكن بجوارك لعل القدر يلقاك. .......?
هي :
يامن أخذت قلبي كيف أخبرك وعيني تشتهي اللقاء
وبيني وبينك حدود وكيف القاك. ?
ولم يهدأ له بال حتى تقدم الي كليتها تكنولوجيا الهندسة الكهربائية بنفس القسم حتي دخل السيكشن
ووقف أمامها يبتسم وفرحت به وطلب منها بمرافقة مشروب معاها ووافقت
وفي يوم قام عميد الكلية
بطرح المشاريع لكل أثنين معا
وأخبر والده أنه أنتقل من كليته الباهظة لكلية أخري
وغضب أبوة
وشعرت الفتاة بذاك التغيرات من أجلها حتي وقعت في شهد حبه
وتقدما بحلم بطرح مشروع
بتوفير طاقة كهربائية
وتحويلها الي طاقة شمسية كبديل وتوفير بنجاح باهر
ومنحته الدولة بأموال طائلة
وتكريم
ليعلوا بحبيتة معا
هو :
هل تعلمين أنك غيرتي بحالي قد شغلت بالي
أني أحببتك بخيالي
فقلبي ومتلكتي
فوهبتك بذاتي
أحبك بحياتي ...,
هي :
خذني الي بساطك
وضمني الي حنانك
فقلبي يحبك
فأنت لي
فما قولك أني اخترتك
وتقدم إلى والدها البسيط وطرح له أنه يحب ابنتة ويخاف عليها
ولم يتردد فأعطاه ابنتة
فتزوج بها بثمن عربتة
حتي فعلوا بمشروع صغير حتي وكرم من الدولة بالمرتبة الاولة
..
ومن هنا خلف كل رجل
عظيم إمرأة #
------------------------------------
قصة
لقاء القدر
بقلم / زهرة عبد الرحمن &
و محمد زكريا علي
بقلم /محمد وزهرة
قصة /لقاء القدر
كان شعرها المبلول ينسدل على كتفيها فتظهر كحورية هاربة من البحور البعيدة كان المطر ينهمر بغزارة تسارع الخطوات وتحاول الهروب من سيل الأمطار تمسك محفظتها التي تحتوي على كراريسها وتضمها إلى صدرها كأنها تخاف أن تضيع منها
هو :
كان يقود سيارته الفارهة ويسير بسرعة جنونية كأنه الرجل الوحيد الذي يقود مركبة غرور جعله منعدم الضمير كان يتلاعب بمشاعر البنات وكان ثراءه يساعده على الوصول إلى قلب أي فتاة مهما كانت
مر من أمامها لطخ الماء المتناثر لباسها وقفت لحظة كيف ستدخل كليتها بهذا المنظر لوحت بيدها كأنها تتوعده رآها في الزجاج العاكس
ضحك في قرارة نفسه هاهو صيد جديد
رجع اليها ليعتذر منها ويطلب منها الركوب في سيارته فرفضت وقامت باهانته أمام الجميع وصفاته.
صدم لم تقم أي فتاة برفض عرضه من تكون هذه البنت.
امتطى سيارته وغادر مسرعا وبقي طوال الليل يفكر في الانتقام.
هي
عادت إلى البيت والدموع تملأ عينيها تفكر كيف ترد عليه صفعته فكرت أن تطلب من أحد أصدقائها أن يقوم بضربه .
كانت تراقب تصرفاته وتحاول أن تجد طريقة لرد الصفعة.
كان هو يسأل ويحاول الوصول إلى أي معلومة عنها لتساعده للانتقام منها
وذهب إلى منزلة ليجلس مع نفسة. ?
هل تطاولت عليها وكيف الوصول إليها ويفكر كيف أخبرها أنني احببتها
وخطرت علية فكرة بأن يحول أوراقة من كليته الباهظة
الي جوار تلك الفتاة
كان يدرس بقسم الكترونيات
الهندسية للطاقة
وكان ينتظر ولو نظرة عابرة تريح بقلبة الذي اختطف منه
وحال تغير فجأة. ?
هو. .
يا من أخذت عقلي وفكري
ونبض بك قلبي
كيف الوصول إليك
كيف وكيف
سأسكن بجوارك لعل القدر يلقاك. .......?
هي :
يامن أخذت قلبي كيف أخبرك وعيني تشتهي اللقاء
وبيني وبينك حدود وكيف القاك. ?
ولم يهدأ له بال حتى تقدم الي كليتها تكنولوجيا الهندسة الكهربائية بنفس القسم حتي دخل السيكشن
ووقف أمامها يبتسم وفرحت به وطلب منها بمرافقة مشروب معاها ووافقت
وفي يوم قام عميد الكلية
بطرح المشاريع لكل أثنين معا
وأخبر والده أنه أنتقل من كليته الباهظة لكلية أخري
وغضب أبوة
وشعرت الفتاة بذاك التغيرات من أجلها حتي وقعت في شهد حبه
وتقدما بحلم بطرح مشروع
بتوفير طاقة كهربائية
وتحويلها الي طاقة شمسية كبديل وتوفير بنجاح باهر
ومنحته الدولة بأموال طائلة
وتكريم
ليعلوا بحبيتة معا
هو :
هل تعلمين أنك غيرتي بحالي قد شغلت بالي
أني أحببتك بخيالي
فقلبي ومتلكتي
فوهبتك بذاتي
أحبك بحياتي ...,
هي :
خذني الي بساطك
وضمني الي حنانك
فقلبي يحبك
فأنت لي
فما قولك أني اخترتك
وتقدم إلى والدها البسيط وطرح له أنه يحب ابنتة ويخاف عليها
ولم يتردد فأعطاه ابنتة
فتزوج بها بثمن عربتة
حتي فعلوا بمشروع صغير حتي وكرم من الدولة بالمرتبة الاولة
..
ومن هنا خلف كل رجل
عظيم إمرأة #
------------------------------------
قصة
لقاء القدر
بقلم / زهرة عبد الرحمن &
و محمد زكريا علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق