وَحدي سأعزف أحرُفي بِحِدادي
و البوحُ كم يبكي هنا بِمِدادي
وجْدي يرتل لحنَ حزنٍ دامعٍ
والشَّوقُ يَرفلُ باكياً بِبِلادي
لَحني سَيَمضي في ضَنا قيثارتِي
سَطْري سَيَنزفُ باكياً أمجادي
ودَّعتُ أحلامي الصَّغيرةَ كلَّها
والريحُ تَعصِفُ قد رمت أَوتادِي
خبَّأتُ أحزاني بِفَرطِ تَبَسُّمي
وضَّأتُ ألحانَ الجَوى بِشَدادي
وخَطَطْتُ ديواني بِكُلِّ مشاعري
ونَثرتُ فوقَهُ نَجمَتي و رَمادي
أوجاعُه رُسِمتْ بِكُلِّ قَصائدِي
نامتْ على وَرَقي هُنا بِسَوادي
بقلمي : ســـدرة المنتهى أحمـــد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق