。。。 ( كبرياءُ عاشقة..! )
هذا التكبّرُ في ...........تألّقهِ
و كأنّهُ جمرٌ...........منَ اللهبِ
و لمستُ ليناً .... في شكيمتهِ
كلُّ النساءِ سواءُ ....في الكذبِ
حسبي بطولاتٌ .... مشيتُ بها
و إلى مآسي العشقِ منتسبي
إنّي أرى طيفاً ..... يعومُ على
موجٍ كأنّ البحر في .. هدبي
شوقٌ كذاكَ الحبّ في صغري
لمْ أدر ِما حدسي و ما سببي
و يلوحُ لي قلبي .....يداعبني
فوجدتني أدنى .... إلى اللعبِ
حسنٌ تلائمني ...،.. بشاشتهُ
و حلاوةٌ تدعو .....إلى طربي
و عواطفي باللومِ ... تُنذرني
إنْ لمْ أُطعْ فالحبُّ مُغتصبي
قلْ للمشاعرِ عنكِ ... فابتعدي
ألمستِ بي ضعفاً ... لتلتهبي
إذْ لا يلائمُ هدأتي ..... شغبٌ
و الفكرُ مرتاحٌ .. منَ الصخبِ
هتفتْ ليَ الأفكارُ ... تدفعني
لكنْ تعثّرتِ ....... الإجابةُ بي
هذا الشعورُ العذبُ... يلفحني
فحجبتُ قلباً ... غيرَ مُحتسبِ
و دفنتهُ .!.. لا الحبُّ أنشدهُ
أسفاً، وباتَ القلبُ منْ حطبِ
عندي منَ الجبروتِ ...أحسبهُ
في هذهِ .. قدْ باتَ في عطبِ
بقلمي
الشاعر رامي يوسف علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق