الجمعة، 2 مارس 2018

حبيب عمري * * * بقلم الكاتبة #أميرة دحماني #

ر سا ئل أسيرة الشوق

حبيب عمري...أطلق العنان لقلمي وورقتي لتكون رسولي إليك...وأخبرك أن أحكام القدر لا أستطيع تخطيها ...بيني وبينك بحر من العوائق...أكيد أنك تستغرب مراسلتي وغموضي وأنا من كيفت نفسي أن أعيش على أوهامي...
ورغم أحزاني أتظاهر بالسعادة...أعيش حياتي بطريقة ما ورضيت بالواقع.... حياتي وأحلامي  توقفت...و اضحيت رهينة الماضي...أتدري حبيبي أنني كريمة... أحب طباع الكرام ...
وأكره في نفسي كل شر...أظنك مثلي يسرك ماأحب...وهذا ما يزيد حبي وميولي إليك...حبي لك كان بداية...ولا أظن أنه له نهاية...فنهايته تعني نهايتي...مع بدايته بدأت أحلامي...ألغت عني ألامي التي خلفت في نفسي جراحا لا تشفى وعثرات لا تمحى...كل هذا عشته وأنا أتنفس حبك...هو قلبي باق لن يتغير أبدا...ولد ولا زال...رغم محاولتي المتكررة لنسيانك...لا يبتغي حبك هجر قلبي...لأنه أقوى مني ومنك...الحب عندي كلمة جميلة...كعطر يقتحم جسد إمرأة...طيبته من طيبة عطائها و تضحيتها...
يفضحها...ولكنه يجعلها سعيدة...واثقة...ومؤمنة بالمستحيل...
أحلم بك دائما...وحبك من حملني إلى ما أشتهي وأرغب...
لكن عودتي لواقعي ما يؤرقني ويهز مضجعي...إنه مر مرارة
 بعدك عني...فيه يراودني حزني المعتاد...كأن الزمان ليس بزماني ولا المكان مكاني...ليته لم يحن أواني ...من يدري لعلي كنت معك حينها حبيب عمري...

#أميرة دحماني #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...