الثلاثاء، 27 مارس 2018

صديقي وحبيب عمري * * * بقلم الشاعرة المتالقة اميرة دحماني

رسا ئل أسيرة الشوق

صديقي وحبيب عمري...هل تصدق إن قلت لك أنني أشعر بوجودك وحبك لي...أشعر أنك تتمنى لقائي وتعرفني عن قرب...أعرف أنك تقاوم مشاعرك لاستحالة لقائنا وحبنا وأنا
 أكره أن تراودني مثل هذه الهواجس...فحبي لك غير عادي...
أنت مصدر قوتي وأنيسي في مسيرتي...بك فقط أستطيع تحمل المأسي من حولي...فما أحوجني إليك حبيبي ساعة الإنهيار والضعف...ما أحوجني إلى قوتك تساند ضعفي...
أتصورك دائما...حكيما...عاقلا...طيب...تملك قلبا حنونا...
المرأة بطبعها تحب أن تتدلل...لذا تحب أن تكون بعض طلباتها مستجابة...وتكره في الرجل الضعف والهزيمة...ولأنني إمرأة...أحببت قوتك...كأنك رجل زمانك...لا يضاهيك أحد في شيء إستطعت ان تكتب إسمك مع الخالدين...مثل هارون الرشيد...ربما هو الوحيد من قرأت عنه بشغف...ولا أكذب عليك أنه أثر في كثيرا...أصارحك ولن أبالغ لو قلت أن كل شيء أحسه سلب مني...حين حاولت أن العب لعبة السعادةو أكذب على نفسي و أوهمها بغير ما في واقعي ...والحقيقة أن سعادتي زائفة...غير موجودة...فهل ستخبرني يوما عن فحواها... أنا وحيدة طول عمري وسأبقى...فما أصعب أن يتفاعل عقل واع مع قلب ينزف أهات...أنا ضائعة حبيب عمري ...لم يتبق مني سوى جسد ميت ...في هذه الغرفة الكئيبة ...كأنها سجن مصغر...حياتي أضحت بلا معنى...
بلا هدف...لا أشعر بالسعادة ...وإن راودتني فلا تلبث غير ساعات وتتلاشى وسط غيوم سوداء...لكن دائما هناك إحساس غريب يبعث في نفسي الأمل...وينعش روحي البائسة...أرى شعاع شمس من وراء قضبان سجن ذاكرتي المشردة...وأنا داخله أعيش حزن غريب بأعصاب مهزومة وواقع مر حزين ...أعيشه و أنا أحاول جاهدة إمساك وميض أملي وسط ظلام دامس ...أكاد ألمسه في كل مرة...
لكنه سرعان ما يختفي ...أحاول مرات ومرات ولم أيأس...
 مع يقيني أن حياة قلبي تكاد تنعدم ... لكنني من أجلك لن أستسلم...

#أميرة دحماني #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...